ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

تقرير أممي يوصي بفرض ضرائب على الأرباح غير المتوقعة لشركات النفط والغاز

الخميس 04-08 - 05:42 م
نيوز 24
مصطفى الكردي
أوصى موجز مجموعة الاستجابة الثالث الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، بأن تجد الحكومات تمويلًا فعالًا لحلول الطاقة، مثل التحويلات النقدية الممولة من القطاع العام وسياسات الخصم لحماية المجتمعات الضعيفة، بما في ذلك فرض الضرائب على الأرباح غير المتوقعة التي تجنيها كبرى شركات النفط والغاز.

ودعا التقرير أيضًا إلى الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة الأكثر فعالية من حيث التكلفة. ومع ذلك، يشير الموجز إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يثقل كاهل البلدان النامية، لا سيما المجتمعات الأكثر ضعفًا.

ومنذ تفشي جائحة كـوفيد-19، لا تزال البلدان التي كانت تعاني أصلا من وطأة أزمة تكلفة المعيشة، تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على الطاقة بأسعار معقولة.

ويحذر الموجز الأممي من أن الأمر الأكثر إثارة للقلق يكمن في التدافع على الوقود حيث تستطيع الدول الغنية فقط الحصول على الطاقة مع استمرار ارتفاع الأسعار.

وأكد التقرير على أن الحكومات تحتاج إلى الحيز المالي لدعم الفئات السكانية الأكثر ضعفا بهدف تجنب تفاقم مستويات الافتقار إلى الطاقة أو فقدان الوصول إلى الطاقة تماما.

كما أشار إلى أنه لا ينقص البلدان النامية الأسباب اللازمة للاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، إذ يعاني العديد منها من الآثار الشديدة لأزمة المناخ بما في ذلك العواصف والفيضانات والجفاف، وأنّ ما ينقص هذه البلدان هو خيارات ملموسة وقابلة للتطبيق.

يأتي هذا الموجز في أعقاب اتفاقية مبادرة حبوب البحر الأسود التاريخية بين الأمم المتحدة وروسيا وتركيا وأوكرانيا، التي تهدف للسماح بالشحن التجاري للحبوب إلى الأسواق العالمية، من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود.

وأيضًا أوضح الموجز أن حرب أوكرانيا وما تسببت به من أزمة عالمية، تذكير صارخ بالحاجة إلى تحقيق المرونة في مجال الطاقة وإعطاء دفع أقوى لجهود الانتقال إلى الطاقة المتجددة.

وشدد الموجز على ضرورة استخدام السياسات وتدابير الحماية قصيرة الأجل للتخفيف من حدة الأزمة. أما على المدى المتوسط ​​إلى الطويل، فينبغي الدفاع عن الطاقة المتجددة لتحقيق الأهداف اللازمة للوصول إلى صافي انبعاثات صفري، ومعالجة فقر الطاقة، وتعزيز وتنويع مزيج الطاقة العالمية، لكن هذا يتطلب زيادة كبيرة في الاستثمار العالمي.

وأيد الموجز أنه بحلول عام 2030، يمكن أن يؤدي التحول الطموح للطاقة المتجددة إلى خلق 85 مليون وظيفة إضافية في مصادر الطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات ذات الصلة بالتحول في مجال الطاقة.

وغالبًا ما يكون إنتاج الطاقة المتجددة هو الخيار الأقل تكلفة، ويستغرق وقتا أقصر في التركيب والإنشاء بفضل التطور التكنولوجي الحالي، ويوفر للدول أمنًا في مجال الطاقة، ويقلل التعرض المستقبلي للتقلب في أسعار الوقود الأحفوري.

ومن جانبها، قالت ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) ومنسقة الموجز: "يتعين علينا زيادة التمويل ونقل التكنولوجيا للبلدان النامية وفقراء الطاقة في العالم".

وأضافت "غرينسبان": "غالبًا ما تكون الطاقة المتجددة هي الأرخص والأسرع في نشر مصدر للكهرباء للعديد من البلدان. ولكن لن يصبح ذلك حقيقة إلا إذا تأكدنا من أن سلاسل التوريد تعمل بشكل جيد وبدون معوقات؛ وأن القوى العاملة تمتلك المهارات المناسبة، وأنه سيتم توفير أموال كافية للاستثمارات الأولية".

تعليقات Facebook

تعليقات نيوز 24

استطلاع الرأى

في رأيك.. من بطل الدوري هذا الموسم؟