مايان السيد تكشف عن طفولتها القاسية مع والدها.. كيف سامحته؟
أثارت تصريحات الفنانة المصرية الشابة مايان السيد تعاطفًا واسعًا، بعد أن كشفت لأول مرة عن أسرار مؤلمة من طفولتها، ومعاناتها النفسية الطويلة جراء أسلوب التربية العنيف الذي اتبعه والدها معها، وكيف نجحت في تخطي هذه الأزمة الإنسانية.
وخلال استضافتها في برنامج "ABtalks" مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، أوضحت مايان أن طفولتها غلفها شعور دائم بالخوف، مشيرة إلى أن والدها اعتمد العنف كوسيلة أساسية للتربية نتيجة تأثره بالبيئة التي نشأ فيها.
وقالت مايان مسترجعة تلك الذكريات: "بابا اتعلم إن التربية بتيجي بالعنف فكان بيربيني كده.. وقتها كنت شايفاه وحش جدًا وكنت بخاف منه".
وأضافت الفنانة الشابة أنها لم تكن تدرك في صغرها حجم الضرر المترتب على هذا التعامل، مؤكدة أن الأثر النفسي امتد ليشكل عائقًا في طفولتها، حيث عاشت دون أصدقاء، وظلت لسنوات طويلة تحمل مشاعر غضب ورفض قاسية تجاه والدها، لدرجة جعلتها تتجنب النظر في عينيه أو التواصل معه.
وفي حديثها عن نقطة التحول في حياتها، أكدت مايان السيد أن اللجوء إلى العلاج النفسي كان الخطوة الفاصلة التي أنقذت علاقتها بوالدها وساعدتها على الشفاء من ترسبات الماضي، متابعة: "من غير "Therapy" عمري ما كنت هسامحه، العلاج عرفني ليه بابا كانت طريقته كده معايا".
وأشارت إلى أن الجلسات النفسية ساعدتها على فهم دوافع والدها وخلفيته التربوية؛ ما مكنها من تفكيك مشاعر الرفض وتجاوز الأزمة، لتصل في النهاية إلى مرحلة التصالح الكامل والمسامحة.
ولاقت تصريحات مايان السيد تفاعلاً كبيرًا واحتفاءً من قِبل رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بشجاعتها في الحديث عن صحتها النفسية، لتعيد تصريحاتها تسليط الضوء على قضية مجتمعية حساسة، وهي الأثر النفسي بعيد المدى لأساليب التربية القاسية على الأبناء، وأهمية الوعي النفسي في بناء علاقات أسرية صحية.