وزيرة التضامن تتدخل لإنهاء مأساة "مهندسة طاقة ذرية" بمصر بعد افتراشها الشارع
وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بتوفير كافة أوجه الرعاية العاجلة للمهندسة ليلى إبراهيم حسن (66 عاماً)، المتخصصة في الطاقة الذرية، وذلك عقب انتشار صورها وهي تفترش الرصيف بمحافظة الجيزة نتيجة فقدان مسكنها.
تفاصيل الواقعة والاستجابة الرسمية
أجرت الوزيرة زيارة تفقدية للمهندسة ليلى داخل إحدى دور رعاية المسنين بالجيزة، للاطمئنان على استقرار حالتها الصحية والنفسية. وجاءت هذه الخطوة بعد تحرك فوري لفرق التدخل السريع التابعة للوزارة، والتي قامت بنقل السيدة إلى دار "الخير" بجمعية العلاقات الإنسانية، لضمان توفير حياة كريمة لها بعد مأساة دامت 7 أشهر في الشارع.
خلاف إيجاري وراء الأزمة
وكشفت التحقيقات المهنية والاجتماعية أن المهندسة ليلى، التي عملت لسنوات طويلة في هيئة الطاقة الذرية بأنشاص، وجدت نفسها بلا مأوى إثر نزاع مع مالك العقار الذي كانت تقيم فيه بمنطقة "طهرمس". وأوضحت المهندسة أنها تعرضت للطرد وتغيير أقفال شقتها قسرياً بعد رفضها زيادة مبالغ فيها في القيمة الإيجارية، مما اضطرها للعيش في العراء.
تفاعل مجتمعي ودعم حكومي
أثارت قصة "مهندسة الطاقة الذرية المشردة" موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب المدونون بضرورة تكريم مسيرتها العلمية وحمايتها من التشرد. ومن جانبها، أكدت وزارة التضامن أن الدولة تولي اهتماماً بالغاً برصد مثل هذه الحالات وتقديم الدعم النفسي والطبي الشامل للفئات الأكثر احتياجاً، مشددة على أهمية التعاون بين المؤسسات والمجتمع المدني في بلاغات التدخل السريع.