عاجل
السبت 11 أبريل 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

زعيم كوكب الارض .. ورد الجميل لام الدنيا

محاولة خنق مصر تفشل، والبترول يصل من الغرب والغاز من الشرق ، وتحالفات جديدة تُغير المشهد السياسى العالمى، والضغط الخليجي علي مصر يفشل ، ليبيا تقول بصوت عالي:

"ما عاش ولا كان اللي يعاقب أم الدنيا مصر" وبترولنا وأرضنا ودمنا فداء مصر وإخواتنا ، وزي ما مصر وقفت معانا ، ووحدت الشعب الليبى وسلحت ودربت جيشنا ، وحافظت على سلامة الأراضي الليبية وحاربت الإرهاب في ليبيا ، جاء وقت رد الجميل لام الدنيا.

لاتوجد جمايل بين الأشقاء، وليبيا من الآن سترسل الى مصر مليون و200 الف برميل نفط شهريًا

يكفي احتياجاتها ، وتخزن ، وتصدر بالسعر اللي يعجبها، وليبيا قالت مستحيل تحصل في مصر أزمة طاقة ، ويكون جارتها أكبر دولة لديها بترول في أفريقيا ونقف نتفرج!

وجاء ذلك بعد بعض قرارات الخليج بإيقاف إمدادات البترول لمصر، ومن ضمنهم دولة الكويت ، التى دافعت عنها مصرفى حرب الخليج 1991 ، وهذه ليست قرارات فقط، بل ورقة ضغط على مصر ، عايزين بترول يا مصريين ؟ تعالوا معانا افتحوا مضيق هرمز، واقفوا قدام إيران ، وهددوها، وخدوا موقف!

لكن مصر لديها رئيس دكر، لا يقبل الضغوط أو المساومات ، ولن يغامر بجيشه وولاده وشعبه

في حروب لا يوجد فيها مستفيد سوى أمريكا وإسرائيل ، فالجيش المصري ليس مثل بعض الجيوش المرتزقة التي تحارب بالوكالة مقابل المال ، ومصر لم تقبض منكم 4 تريليون دولار ، ولا بترول ولا غاز ، ولا هدايا طائرات حتى تدافع عنكم ،  فمصر تحتاج 160 مليار دولار فقط لسد جميع ديونها وبالفوائد، يعني 4٪ فقط من الرقم المقدم لأمريكا وإسرائيل ! غير إن ترامب ونتنياهو فرضوا عليهم 2 تريليون دولار تكاليف حرب ايران ، يا إما يدفعوا أو امريكا واسرائيل ينسحبوا ويسيبوا ويتركوا صواريخ إيران تحطمهم، ومضيق هرمز مقفول، وده تهديد علني من ترامب ، فالخليج يتعرض لأكبر عملية ابتزاز من أمريكا وإسرائيل ، والبعض اعتقد انهم سيطردوهم من أراضيهم وياخدوا موقف حاسم، ويشكلوا حلف عربي إسلامي ، ويتفاوضوا مع إيران وبشروط مصر ودول الخليج واللي كانت هتقبل وقتها بكل الشروط ، ونكون إيد واحدة ونعيش فى سلام كما يريد عزيز مصر القائد عبدالفتاح السيسى زعيم كوكب الارض وعرض عليهم ، رفضوا! 

والآن ورطوا انفسهم في حرب برية،هيدفعوا تمنها غالي جدًا، خصوصًا بعد دخول روسيا كلاعب رئيسي ضدهم ، بعد استقبالهم للمهرج الأوكراني زيلينسكي.

 وعلى جانب اخر الرئيس بوتين يعلن قرار تاريخي ، بصفته رئيس أكبر دولة مصدرة للغاز والقمح والحبوب في العالم ، فتح فرع له في مصر ، تسييل الغاز الروسي في المصانع المصرية ، تخزين القمح والحبوب في الصوامع المصرية ، بيعها للعالم بالسعر اللي تحدده مصر ، والدفع بعد البيع! مصر محدش يتوقعها ، وربنا بيفرجها وبيفتحها علينا من كل حتة ، البترول من ليبيا ، الغاز والقمح من روسيا ، الفلوس والاستثمارات من أوروبا ، ومصر تعلن عن قرب افتتاح 5 مدن صناعية عملاقة.

المدينة ( الروسية… الصينية… الفرنسية… البولندية…الكورية ) لأهم صناعات العالم…وسيبدأ الإنتاج خلال عام، مع تحويل محور قناة السويس ، لأهم محور صناعي تجاري في العالم اضافة الى مشروعات الهيدروجين الأخضر بمحور القناة اللي مصر اصبحت  من الأوائل عالميًا فيها ، وهو بديل البترول والغاز، وايضا خدمات السفن علي محور القناة والتي ستشمل تصنيع وصيانة تموين ، خدمات لوجستية لكل انواع السفن وناقلات النفط ، من الاخر مصر لن يستطيع احدا مهما كان لوي دراعها وعاملة: تحالف روسي صيني من جهة ، وتحالف مع باكستان وتركيا من جهة تانية ، وشراكة مع أوروبا اللي دخلت في أكبر خلاف في التاريخ مع أمريكا.

ونتذكر ان  دول الخليج قد نقلت عدد كبير من شركاتها تجاوز الـ260 شركة من لمصرالى خارجها، ومنها حوالى 118 شركة لأكبر دولة معادية للعرب الآن بعد إسرائيل وهي المغرب ، والمدهش انه لا يوجد غرفة ولا شقة فندقية فاضية في مصر! الفنادق محجوزة حتى 3 شهور قادمة ، بعد تحويل السياحة في الشرق الأوسط من دبي وإسرائيل لمصر، وفي وسط كل ده تبقى مصر ثابتة قوية، ولا تنكسر، بلد محفوظة بإذن الله…وشعب واقف ورا جيشه ومحب ومخلص لبلده.

قيادة عارفة هي رايحة فين مصر… كانت وهتفضل رقم صعب ، واللي حاول يضغط اكتشف إن مصر عندها بدائل ، وعندها قرار، وعندها إرادة لا تُكسر، انها ام الدنيا يا سادة.

حفظ الله مصر وجيشها وشعبها وقيادتها وللحديث بقية مادام فى عمرى بقية

[email protected]