بأحكام نهائية باتة.. القضاء المصري يسدل الستار على قضية "مذبحة الريف الأوروبي"
أصبح حكم الإعدام الصادر بحق المتهم بارتكاب "مذبحة الريف الأوروبي" نهائياً وواجب النفاذ، بعدما أيدت محكمة النقض الحكم الصادر ضده، لتنتهي بذلك واحدة من أبشع القضايا الجنائية التي شهدتها مدينة الشيخ زايد في السنوات الأخيرة.
تفاصيل الجريمة المروعة
تعود وقائع القضية إلى مايو 2022، حينما اهتز الرأي العام بالعثور على 5 جثث من أسرة واحدة (مزارع وابنتيه وحفيديه) داخل مزرعة مستأجرة بمنطقة الريف الأوروبي. وكشفت التحقيقات أن المتهم، الذي كان يعمل خفيراً بالمزرعة، استغل ثقة المجني عليهم لتنفيذ مخططه الغادر.
مخطط التخدير والقتل
أثبتت أوراق القضية أن الجاني قام بوضع مواد مخدرة للمجني عليهم لشل حركتهم، وذلك في محاولة منه للتحرش بإحدى المجني عليهن. وعقب فشله في ذلك، قرر التخلص من الأسرة بالكامل لمنع افتضاح أمره، حيث قام بذبحهم جميعاً ولاذ بالفرار قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في ضبطه.
المسار القضائي والحكم البات
مرت القضية بعدة مراحل قانونية انتهت بالآتي:
محكمة الجنايات: قضت بإعدام المتهم شنقاً بعد ثبوت الأدلة واعترافه التفصيلي وتمثيله للجريمة.
محكمة النقض: رفضت الطعن المقدم من المتهم وأيدت حكم الإعدام في نهاية أكتوبر الماضي، ليصبح الحكم "باتاً" وغير قابل للطعن مرة أخرى، وبانتظار التنفيذ.