النائب ياسر عرفة: توسيع دائرة الحرب بالشرق الأوسط يهدد الاقتصاد العالمي
أكد النائب ياسر عرفة أن التصعيد العسكري الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يمثل تطورًا شديد الخطورة يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويحمل تداعيات مباشرة على الاقتصادين الإقليمي والعالمي، فضلًا عن تأثيراته المحتملة على الاقتصاد المصري.
وأوضح عرفة، في بيان صحفي اليوم، أن اتساع نطاق المواجهات قد يؤدي إلى اضطراب الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، سواء في منطقة الخليج العربي أو البحر الأحمر، وهو ما قد ينعكس سلبًا على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وأشار إلى أن أي تصعيد عسكري بالقرب من مضيق هرمز أو باب المندب سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وربما تغيير مسارات السفن بعيدًا عن المنطقة، وهو ما قد يترتب عليه تراجع في حركة العبور بقناة السويس، ومن ثم انخفاض إيراداتها، بما يشكل ضغطًا إضافيًا على الاقتصاد المصري في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الدقيقة.
وأكد النائب ياسر عرفة أن الاقتصاد العالمي لا يتحمل موجة جديدة من الصدمات، في ظل تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم وتذبذب الأسواق، مشددًا على أن استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد يؤدي إلى أزمة أوسع نطاقًا تؤثر على الدول النامية والمتقدمة على حد سواء.
وجدد عرفة التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم للسلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القاهرة تنتهج سياسة واضحة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، ورفض توسيع دائرة الصراع لما يحمله من مخاطر جسيمة على شعوب المنطقة.
ودعا جميع الأطراف، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إلى وقف العمليات العسكرية فورًا، والعودة إلى طاولة المفاوضات، وإحياء المسارات السياسية برعاية دولية وإقليمية، بما يسهم في احتواء الأزمة وتجنب تداعياتها الاقتصادية والأمنية.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا مسؤولًا وسريعًا من المجتمع الدولي لاحتواء التصعيد، حفاظًا على الأمن الإقليمي، وصونًا لمقدرات الشعوب واستقرار الاقتصاد العالمي.