خسائر ضخمة في إسرائيل بعد القصف الإيراني.. آلاف المباني المتضررة و9 آلاف طلب تعويض
كشف موقع هيئة الضرائب الإسرائيلية عن حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بإسرائيل جراء القصف الصاروخي خلال المواجهات مع إيران، مؤكدًا تلقي آلاف طلبات التعويض من المستوطنين بسبب الأضرار التي لحقت بالمنازل والمركبات والممتلكات.
وأظهرت البيانات الرسمية أن عدد الطلبات المقدمة للحصول على تعويضات بلغ نحو 9,115 طلبًا حتى 10 مارس الجاري، نتيجة الأضرار التي طالت منازل وممتلكات المستوطنين في عدة مدن.
آلاف المباني المتضررة بسبب القصف
بحسب بيانات هيئة الضرائب الإسرائيلية، فقد بلغ عدد طلبات التعويض عن أضرار المباني نحو 6,586 طلبًا، في حين تم تسجيل:
1,485 طلب تعويض عن أضرار المركبات
1,044 طلبًا بسبب أضرار المعدات والمحتويات داخل المنازل أو الشركات
وتشير هذه الأرقام إلى حجم الدمار الذي طال العديد من المناطق داخل إسرائيل، مع توقعات بارتفاع الأعداد مع استمرار تلقي طلبات التعويض.
تل أبيب وعسقلان الأكثر تضررًا
أوضحت البيانات أن أكثر المدن تضررًا كانت:
- تل أبيب: نحو 4609 مبانٍ متضررة
- عسقلان: حوالي 3664 مبنى
- القدس: نحو 181 مبنى
- عكا: حوالي 494 مبنى
- طبريا: تم الإبلاغ عن 167 طلبًا لتدمير مبانٍ
كما تعرضت مدن أخرى لأضرار متفاوتة مثل حيفا ونهاريا وبئر السبع وبيت شيمش، إضافة إلى مناطق في الجليل الأعلى وشمال إسرائيل.
فرق التعويضات تنتشر في المناطق المتضررة
أشارت هيئة الضرائب الإسرائيلية إلى نشر 36 فريقًا من صندوق التعويضات في المناطق المتضررة منذ بداية المواجهات، حيث يعمل:
- 29 فريقًا في المنطقة الوسطى
- 19 فريقًا في مناطق بيت شيمش وبئر السبع وعسقلان
- 9 فرق في المنطقة الشمالية
كما تم نشر 6 فرق من ضريبة الأملاك في فنادق مختلفة داخل الأراضي المحتلة لمساعدة المستوطنين النازحين على تقديم طلبات التعويض.
تعويضات محدودة للمتضررين
أوضحت الهيئة أن قيمة التعويضات التي يحصل عليها المتضررون من تدمير المباني أو الممتلكات لا تتجاوز 30 ألف شيكل (نحو 9,597 دولارًا أمريكيًا)، ما أثار تساؤلات حول مدى كفاية هذه التعويضات مقارنة بحجم الأضرار.
تقديرات بخسائر اقتصادية مليارية
من جانب آخر، قدرت وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الحرب الجوية مع إيران قد تتجاوز 3 مليارات دولار أسبوعيًا، في ظل القيود الأمنية المفروضة داخل إسرائيل.
محلل سياسي: آلاف الإسرائيليين أصبحوا بلا مأوى
وفي تعليق على هذه الأرقام، قال الباحث السياسي سامح عسكر إن الإحصائيات تشير إلى أن تضرر نحو 6500 مبنى قد يعني تشريد أكثر من 26 ألف إسرائيلي نتيجة تدمير المنازل بشكل كلي أو جزئي.
وأضاف أن الإحصائيات المعلنة لا تشمل المواقع العسكرية أو المؤسسات الاقتصادية والموانئ، ما يعني أن حجم الخسائر الفعلي قد يكون أكبر بكثير مما تم الإعلان عنه.