تصريحات أدولفو فاييخو ضد التحكيم النسائي تثير عاصفة من الجدل في بطولة فرنسا للتنس
أثار الباراغوياني أدولفو فاييخو جدلا واسعا في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس "رولان غاروس"، بتصريحه بأن مباراته في الدور الثاني للبطولة لم يكن ينبغي أن تدار من قبل حكمة.
ولعب فاييخو ضد اللاعب الفرنسي الصاعد مويس كوامي في الدور الثاني لمنافسات فردي الرجال بالبطولة، أمس الخميس، في مباراة تعتبر من أبرز مباريات تلك النسخة في المسابقة حتى الآن.
وحظي كوامي (17 عاما)، بتشجيع الجماهير الفرنسية على ملعب "سوزان لينجلن"، قبل أن يفوز في النهاية بنتيجة 6-3، 7-5، 3-6، 2-6 و7-6 بعد مباراة ماراثونية استمرت أربع ساعات و56 دقيقة.
وأعرب فاييخو عن استيائه من الوقت المتاح لكوامي بين النقاط، ورأى أن الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو، التي تتمتع بالخبرة، لم تكن قوية بما يكفي للسيطرة على الجمهور الموجود في المدرجات.
ويتم السماح للاعبين بأخذ استراحة 25 ثانية بين النقاط، مع وجود عداد تنازلي على لوحة النتائج، ولكن يمكن للحكام تقدير وقت بدء العد التنازلي إذا كان هناك ضجيج كبير من الجمهور.
وفي حديثه لمجلة "كلاي"، قال فاييخو: "هذا النوع من المباريات يحتاج إلى حكم رجل، فمن الصعب للغاية على المرأة القيام بذلك. يجب أن يديرالمباراة رجل، لأن الجمهور متحمس للغاية، ويحتاج إلى قوة كبيرة لمواجهة هذا الحماس".
وأضاف فاييخو في تصريحاته "كان الجمهور متحمسا للغاية، لكنني أتفهم أنهم يشجعون مواطنهم".
وتابع: "كان الجمهور مفعما بالحماس، وكنت مستعدا لهذا. كنت أعلم مسبقا أن الأمر سيكون كذلك، وبصراحة، لم يؤثر ذلك علي سلبا، بل زاد من ثقتي بنفسي".
وقال فاييخو في ختام حديثه: "أعتقد أنه أضاع الكثير من الوقت في مناسبات عديدة، سواء بالاستلقاء على الأرض أو بالمماطلة. وليس من الطبيعي أن يهتف الجمهور لمدة دقيقة كاملة ويتوقف اللعب".
ولم تمر تصريحات اللاعب الباراغواياني مرور الكرام، بل أشعلت جدلا إعلاميا واسعا، حيث سارعت وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تداولها.