عاجل
الجمعة 12 يونيو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

صراع البروبيوتيك.. كيف يمنح "الكفير" عظامك تفوقاً عجز عنه الزبادي التقليدي؟

نيوز 24

 

 في مقارنة صحية جديدة قد تغير خياراتك الغذائية، كشفت تقارير علمية حديثة أن مشروب "الكفير" (الفطر الهندي) قد يمتلك تفوقاً ملحوظاً في دعم صحة العظام والوقاية من الهشاشة مقارنة بالزبادي التقليدي، مدفوعاً بتركيبته الميكروبية الفريدة، وليس فقط لمحتواه من الكالسيوم.

ونقلت تقارير طبية عن اختصاصية الرضوح، إينيس مورينو سانشيز، أن السر وراء تميز الكفير يكمن في تأثيره المباشر على "الميكروبيوتا المعوية" (البيئة البكتيرية داخل الأمعاء)، والتي تشبه مدينة متكاملة تعج بملايين الكائنات الدقيقة الداعمة للمناعة والهضم.

التنوع الميكروبي: نقطة التفوق الحاسمة
وفقاً للخبراء، فإن الفارق الجوهري بين المشروبين يتلخص في النقاط التالية:

الزبادي التقليدي: يحتوي على سلالات محدودة ومعينة من البكتيريا النافعة.

الكفير الطبيعي: يتميز بتنوع ميكروبي هائل؛ حيث أظهرت دراسة منشورة في دورية Plos One أن الكفير قد يضم ما يصل إلى 61 نوعاً مختلفاً من البكتيريا والخمائر، مما يجعله أقوى أثراً في إعادة توازن البيئة المعوية.

نتائج سريرية: الكفير في مواجهة هشاشة العظام
في تجربة سريرية شملت 40 مريضاً يعانون من هشاشة العظام، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، حيث حصل الجميع على المكملات الأساسية (الكالسيوم وفيتامين D)، وانفردت مجموعة واحدة بتناول "الكفير" يومياً لمدة 6 أشهر.

وجاءت النتائج لتبين الفوائد التالية للمجموعة التي تناولت الكفير:

المؤشر الصحي النتيجة بعد 6 أشهر
كثافة المعادن في عظم الورك تسجيل زيادة ملحوظة وملفتة
مؤشرات إعادة بناء العظام تحسن واضح مقارنة بالمجموعة الأخرى
ملاحظة طبية: تؤكد الدكتورة مورينو سانشيز أن الكفير لا يُصنف كعلاج طبي مستقل للالعظام، بل هو عامل مساعد ومكمل غذائي فعال يعزز من نتائج العلاجات التقليدية ضمن نمط حياة صحي.

ميزة إضافية: وداعاً لمشكلات اللاكتوز
لم تقتصر فوائد الكفير على الهيكل العظمي فحسب، بل أظهرت الأبحاث قدرته على تخفيف أعراض عدم تحمل اللاكتوز بنسبة تصل إلى 70%. ويعود ذلك إلى عملية التخمير الطبيعية التي تخفض مستويات السكر (اللاكتوز) في المشروب قبل وصوله إلى الأمعاء، مما يجعله خياراً آمناً ومريحاً للجهاز الهضمي مقارنة بمنتجات الألبان الأخرى.

واختتم الخبراء توصياتهم بضرورة اختيار الكفير المخمر طبيعياً لضمان الحصول على أقصى فائدة ميكروبية ممكنة، مع التأكيد على أن الأبحاث لا تزال مستمرة لتحديد كافة الأبعاد العلاجية لهذا المشروب الحيوى.