الرئاسة الروسية: اجتماع فيينا لا يناقش مصير بشار الأسد

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف، أن الأطر الزمنية للعملية التي تقوم بها القوات الجوية الروسية ضد الإرهاب في سوريا مرتبطة بفترة استمرار القوات السورية بعملياتها العسكرية ضد الإرهاب.
وقال بيسكوف في تصريح للصحفيين، اليوم الجمعة، "إن العملية الروسية في سوريا تجري بهدف مساعدة ودعم القوات المسلحة السورية في عملياتها الهجومية ضد التنظيمات الإرهابية والمتطرفة .. والموقف الروسي مبني على أساس أن أي تسوية سياسية في سوريا ستكون صعبة التحقيق إذا لم توجه هذه الدولة ضربات عسكرية قاسية تقضي بها على كل التنظيمات الإرهابية والمتطرفة أيضا".
وأضاف بيسكوف “إن المجتمعين في فيينا لا يناقشون مسألة الرئيس بشار الأسد بل يناقشون مسائل التسوية السياسية في سوريا لأن المستقبل السياسي لرئيسها يحدده السوريون فقط ولا أحد غيرهم”.
وأشار بيسكوف إلى وجود تفاهم حول ضرورة التسوية السياسية للازمة في سوريا وعدم وجود بديل عنها وقال “إن هذا هو الأمر الوحيد الذي يمكن الجزم به في الوقت الراهن وربما الأهم والذي تسعى إليه مطولا كل الجهود الدولية المبذولة في البحث عن صيغ مختلفة للتسوية”.
ولفت بيسكوف إلى أن الأطراف المجتمعة في فيينا تمثل جهات حكومية فقط وقادرة على تقديم “قسطها المطلوب” للبحث عن التسوية.