دعم السياحة وشائعات داعش يستحوذان على مقالات الرأي

تناول عدد من كبار كتاب صحف القاهرة اليوم الخميس، عددا من القضايا المهمة التي تفرض نفسها بشكل تام على واقع المجتمع المصري.

وشدد على ضرورة أن يتجمع هؤلاء علي كلمة سواء تتمثل خطوطها العريضة في عدد من القواعد الملزمة للجميع، أولها احترام كرامة الإنسان المصري واعتبار اهانته من الكبائر التي تستحق عقابا فوريا مهما يكن اسم الفاعل ومكانته في نظام الإدارة المصرية، وثانيها سد غائلة الجوع وتمكين المواطن المصري البسيط من وجبة وطنية يقدر علي ثمنها تتوافر في المجمعات الاستهلاكية أو في مطاعم شعبية يساعدها رجال الإعمال.
وأوضح أن ثالث هذه القواعد هي الحرص علي نظافة الأمكنة القري والمدن والشوارع والحواري من خلال جهد شعب وإداري مشترك، يمكن تنظيمه في كل قرية وحي، ورابعها تحسين الخدمات للمواطنين قدر الإمكان خاصة في المستشفيات والمصالح التي ترعي خدمات المواطنين، وخامسها هي اجتثاث مظاهر التسيب والإهمال من خلال مراجعة شاملة لنظم الثواب والعقاب وفرض الجدية والانضباط علي سلوك المجتمع، ووقف كل صور الإنفاق الترفي، وتطبيق حكم القانون وحق تكافؤ الفرص علي الجميع، وإنهاء كل الاستثناءات التي تخرج عن معايير العدالة، وأظن أن الهدف من هذه الالتزامات هو ترميم جسور الثقة بين الحكومة والمواطنين، وإشعار المواطن بان الدولة جادة في تغيير مسار الحياة المصرية احتراما لمبادئ ثورتي يونيو ويناير.
وأكد مكرم محمد احمد ضرورة أن تكون لدينا خطة أخرى متكاملة لتعزيز قدرة شرم الشيخ علي جذب روادها الأجانب، أول بنودها سد الثغرات التي يمكن أن تشكل تهديدا لأمنها واستكمال مباهجها بأن تكون هناك مدينة متفردة للملاهي تساعد علي جذب السائحين العرب وتشجيع السياحة الداخلية ودعوة المصريين العاملين في الخارج إلي قضاء إجازتهم في المدينة، واستثمار فرصة أعياد الميلاد القادمة لتصبح المدينة في أزهي حالاتها، تدحر الإرهاب بحضور ضخم مؤثر مصري وعربي وأجنبي يؤكد للعالم اجمع أن شرم الشيخ لن تطفئ أنوارها.

وأوضح بركات أن المواجهة كانت بين طرفين أولهما رجال المال والأعمال والمستثمرون في القطاع السياحي في مصر كلها وليس في شرم الشيخ فقط، والطرف الثاني كانت الحكومة التي مثلها عدد كبير من الوزراء المتصلين بالقطاع والمهتمين بشئونه والمسئولين عن مشاكله وهمومه والمكلفين بواقع المسئولية الوزارية بالبحث عن الحلول الواقعية والعملية اللازمة للتغلب علي الأزمة الحالية وتجاوز اثارها الصعبة.
وأشار إلى أنه خلال المواجهة الصريحة والشفافة التي جرت بالأمس تحت مظلة مؤتمر أخبار اليوم الذي جرت أعماله تحت شعار دعم السياحة المصرية بوصفها صناعة الأمل وبحضور ثلاثة عشر وزيرا وما يزيد علي 500 من المستثمرين في مجال السياحة والخبراء والعاملين في مجالاتها المختلفة تم بحث كل المقترحات والأفكار والرؤي من العاملين والمستثمرين وأصحاب الشركات السياحية بهدف البحث عن حلول سريعة للخروج من الأزمة الحالية.
وأبان الكاتب أن المؤتمر بعث في بدايته رسالة تضامن قوية ومشاركة وجدانية صادقة من جموع الشعب المصري إلي الشعب الروسي الصديق تؤكد لهم وقوف الشعب المصري معهم في مصابهم الأليم وشعوره بالأسي والحزن علي كل الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في حادث الطائرة التي سقطت.
وقال محمد بركات إن المؤتمر كان موفقا في تأكيده في بداية أعماله وفي ختامها علي الوقوف بقوة وصلابة في مواجهة الجرائم الإرهابية وإدانته الكاملة والقوية لجميع الجرائم الدموية التي ارتكبت وترتكب في انحاء كثيرة من العالم سواء في باريس أو لبنان أو سوريا أو العراق أو غيرها من المواقع.

وأكد عنبه أن في حروب الجيل الرابع يصبح سلاح الشائعات أقوى تأثيراً وأكثر إيلاماً من التفجيرات والقنابل والدبابات لأنه يضعف المعنويات ويفكك المجتمعات ويقسم المواطنين.. مشددا على أنه إذا لم تنتبه وسائل الإعلام ولم تتخذ الدول الإجراءات لتفنيد الشائعات وقتلها في مهدها فسوف يكون تدميراً أشد فتكاً من الصواريخ عابرة القارات لأنها بالفعل تتخطي كل الحواجز والحدود عبر الأثير وتصل إلى كل مكان على ظهر الأرض.
وأكد رئيس تحرير "الجمهورية" على ضرورة مواجهة شائعات "داعش" وكافة التنظيمات الإرهابية بوعي كامل وتفنيد كل ما ينشر عنها من بيانات وفيديوهات وألا تشارك وسائل الإعلام الدولية في زيادة تداولها ولا يتناقلها الشباب عبر الإنترنت فمواجهة العالم للارهاب الإلكتروني يجب أن تتزامن مع مواجهته علي الأرض وتجفيف منابع تمويله.