زلزال القلعة البيضاء.. رئيس الزمالك اغتر بالألقاب البرلمانية فهاجم رئيس الجمهورية.. انفراط عقد الفريق بعد واقعة "الشيشة" وهروب البرتغالي.. الفريق تراجع عالميًا في مواجهة غريمه التقليدي

بعد أن وثق الجميع في استقرار القلعة البيضاء، إلا أن النار لم تنطفئ تحت الرماد، حيث انفرط عقد الفريق بعدد من التصرفات الصبيانية من اللاعبين وهرب البروفسير البرتغالي من قبضة الديكتاتور، كل تلك الأحداث وقعت في ظل انشغال رئيس الزمالك ومتحدثه الرسمي في الحصول على المقاعد البرلمانية، مما ينذر بالزالزال في القلعة البيضاء. حيث شهدت الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية "الاستحقاق الثالت" لخارطة الطريق، فوز أحمد مرتضى منصور، عضو مجلس ادارة الزمالك والمتحدث الرسمي باسم النادي، بعضوية البرلمان عن دائرة الدقي والعجوزة وميت عقبة.
ولم ينته الأمر بفوز نجل رئيس النادي، بل تتطور ليزيد من قوة رئيس النادي الأبيض عقب فوزه هو الآخر بعضوبة البرلمان بأغلبية ساحقة عن دائرة ميت غمر بالدقهلية.
وفي ذلك الوقت من صراع الأب ونجله في حجز مقعدين بالبرلمان، شهد نادي الزمالك صراعات كثيرة على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام وكان آخرها تدوال مقطع فيديو لإسلام جمال مدافع فريق الزمالك، برفقة بعض الفتيات، ويدخن الشيشة في أحد الكافيهات.
فرحة رئيس الزمالك ونجله بعضوية البرلمان جعلتهما يتجهان إلى التصريحات الإعلامية النارية ما بين هذا وذاك، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل وصل إلى مهاجمة رئيس الجمهورية، قائلاً "لو قلبت عليك يا سيسي أنا مبخافش" عبر الفضائيات ليعلن رئيس النادي الأبيض، بداية حلقة جديدة من الصراعات السياسية ناسيًا تمامًا مسؤليته كرئيس لبطل الدوري والكأس.
الصراعات ضربت أروقة القلعة البيضاء بميت عقبة وتبدل الحال من السيئ إلى الأسوأ، بعدما شعر اللاعبون بغياب دور رئيس النادي الذي كان يضرب بيد من حديد مع المخطئ.
أصدر رئيس الزمالك أكثر من قرار خلال الفترة الماضية، كان أبرزها منع اللاعبين من استخدم مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن دون جدوي أو اهتمام لقرارات رئيس النادي، وواصل نجوم الزمالك استعراض عضلاتهم على الفائز بعضوية البرلمان، وقاموا بنشر أكثر من صورة على مدار اليوم والظهور في البرامج التلفزيونية دون إذن.
عضوية البرلمان أدت إلى إلغاء معسكر الزمالك بالإمارات خلال فترة توقف الدوري، التي استمرت لأكثر من 45 يومًا، خاض خلالها الزمالك مواجهتين وديتين فقط أمام فريق عامر جروب والشرقية أحد أندية الدرجة الرابعة.
عان الزمالك خلال الأيام الماضية من تخبط عقب رحيل البرتغالي فيريرا المدير الفني للفريق دون سابق إنذار، بسبب خلافاته المستمرة مع رئيس النادي قبل أن يغلق الباب بصدور قرار بتعيين البرازيلي باكيتا مديرًا فينيًا للفريق لمدة 6 أشهر.
تولي باكيتا مهمة قيادة الزمالك فنيًا مقابل 35 ألف دولار شهريًا لم تحسم بعد، فإداراة الزمالك أعلنت أكثر من مرة موعد وصول البرازيلي، ولكن كل مرة يتم تأجيل موعد إقامة مؤتمر تقديم المدرب الجديد لوسائل الإعلام.
سعي رئيس الزمالك ونجله للفوز بعضوية البرلمان، أدى إلى تراجع مستوى وترتيب الفريق عالميًا إلى المركز 410 بشكل ملحوظ، في حين قفز الغريم التلقيدي النادي الأهلي إلى المركز 45 عالميًا متخطيًا أكبر الأندية الإنجليزية.

