عاجل
السبت 30 أغسطس 2025
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

المدربون والخبراء: توقف الدوري يفتح النار على "الجبلاية".. "بيبو": المنطومة الرياضية "فاسدة".. والشيخ طه يطالب بحلول جديدة.. وطارق يحيى: أنا المتضرر وليس الأهلي أو الزمالك

خالد بيبو وطارق يحيى
خالد بيبو وطارق يحيى وطه اسماعيل

لاتزال بطولة الدورى الممتاز مُتوقفة لصالح قطبى الكرة المصرية "الأهلى والزمالك" بسبب مشاركة معظم لاعبي الفريقين مع المنتخبين الوطنى فى رحلة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، والأوليمبى بأمم أفريقيا والمؤهلة لأوليمبياد "رى دى جانيرو" بالبرازيل 2016، بعد ما قررت لجنة المسابقات إيقاف مباريات الأندية التى انضم أكثر من لاعبيّن منها للمنتخب وهى: أندية الأهلى والزمالك ووادى دجلة والإسماعيلي.

"العربية" حرصت على استطلاع آراء خبراء الكرة ومدربى الأندية فى هذا الموضوع الذى فجّر غضب طارق يحيى، المدير الفنى لفريق طلائع الجيش، الذى يرى أن تأجيل مباريات أندية دون غير يخل بمبدأ تكافؤ الفرص من وجهة نظره.

وقال "يحيى": عدم انتظام مسابقة الدورى يؤثر بالسلب، وأرى أن الفرق الكبرى لا تتضرّر من حصول المنتخبات على عدد من لاعبيها، ولكن الفرق الأخرى مثل "الجيش" تتأثر لأننى لا أملك وفرة اللاعبين مثل القطبين.

وأعرب نجم الزمالك الأسبق، عن استيائه الشديد من الطريقة التنظيمية التى تدار بها مسابقة الدورى الممتاز، مؤكدًا أن فريقه مُتضرّر من حصوله على فترة راحة كبيرة، لأنه يعطى اللاعبين إجازة كبيرة ثم عودتهم مرة أخرى للاستعداد لمباراة، ثم يكرّر الأمر بإراحتهم لمواجهته "فريقًا" مباراته مؤجلة.

واختلف شيخ المحللين، الدكتور طه إسماعيل مع وجهة نظر طارق يحيي، وطالب المُنتقدين بإيجاد الحلول بدلاً من توجيه سهام الانتقادات للمسئولين فى مقدمتهم عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة، موضحًا ذلك بالقول: "لا يستطيع أحد أن يحكم العملية التنظيمية لمسابقة الدورى، فكيف ستنظمها فى صالح جميع فرق المسابقة وسط استحقاقات المنتخبات الوطنية، أنت مُلزم بتعديل بعض مواعيد المباريات من أجل انضمام اللاعبين الدوليين إلى منتخبى مصر الأول والأوليمبي".

وأضاف شيخ المحللين: "الإدارة التنظيمة للكرة ليست بالسهلة كما يعتقد البعض، المسئول ليس أمامه حلول فهو يختار أقل الأضرار، وهى تأجيل مباريات الفرق التى يتواجد لاعبوها الدوليون بالمنتخبات، واستمرار مشاركة الفرق الأخرى بالمسابقة وهذا يحدث فى جميع الدوريات الأوروبية".

وتساءل طه إسماعيل: هل من الأفضل أن توقف مسابقة الدورى لجميع فرقها لأكثر من 40 يومًا، وتعطل 16 فريقًا تضم صفوفهم أكثر من 400 لاعب عن خوض المباريات، أم أن تؤجل مباريات الفرق التى يكون لديها لاعبون دوليون، وتستمر البطولة لباقى الفرق؟، فتأجيل مباريات الدورى لفريقي الأهلى والزمالك، لن يكون فى صالحهما، وذلك لأنهما عندما سيعودان إلى خوض مبارياتهما المؤجلة ستمثل عليهم ضغطًا كبيرًا لضيق الوقت". 

فى المقابل قال خالد بيبو، نجم الأهلى الأسبق، إنه كان يجب استمرار مسابقة الدورى الممتاز لجميع فرق الدورى دون استثناء أحد، وذلك لرؤيته أن هذا لا يحدث فى جميع الدوريات الأوروبية.

وأضاف "بيبو": " اعتدنا دائمًا على رؤية ذلك المشهد فى مصر، وذلك لأن المنظومة بأكملها بها خلل كبير يجب أن يتم نزعها من جذورها، إذا أردنا إقامة بطولة دورى مُحترمة، الإدارة التنظيمية للمسابقات فى مصر، تؤكد أننا ندير العملية دون نظام أو قواعد ثابتة، تطبّق على الجميع، وفى حالة الخروج على النص، تكون هناك لوائح صارمة تعاقب من يخالف، مثلما ما نشاهده فى أوروبا".

ويرى خالد بيبو، أنه كان يجب خوض الأهلى والزمالك مسابقة الدورى الممتاز بدون اللاعبين الدوليين، واستمرار المسابقة، حتى لا تتأثر منافساتها، وأن اللوائح تمنح اللاعب الدولى 48 ساعة للمشاركة مع منتخب بلاده على أن يعود لناديه مرة أخرى.

ورفض خالد بيبو فى نهاية تصريحاته، تحميل عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات، الفشل الذى يحيط بمنظومة كرة القدم، مشيرًا إلى أنه رجل مغلوب على أمره وليس أمامه حلول، فكل ما يريده استمرار مسابقة الدوري.

نقلا عن النسخة الورقية