حالة عشق لا تنتهي بين جماهير الزمالك ومدربيه.. لعب دورًا مؤثرًا في اختيار باكيتا.. فيريرا يؤكد على حبهم في الاستقالة.. وفييرا يتمنى العودة بسبب الجمهور

يعد الجمهور أهم العوامل في كرة القدم، لما له من تأثير كبير على كل عناصر اللعبة من لاعبين ومدربين ومجالس إدارة، بل يلعب دورًا كبيرًا جداً في النواحي التسويقية والمالية للأندية أيضًا.

لعب جمهور نادي الزمالك، دورًا كبيرًا في قرارات الإدارات الفنية المتعاقبة علي النادي، لما يتمتع به من عشق للنادي ينتقل بطبيعة الحال إلى مدربيه وكان آخر تأثير للجمهور على مجلس الإدارة، هو تحفيزهم على اختيار البرازيلي ماركوس باكيتا، لتولي منصب المدير الفني للفريق، حيث إن شغف الجمهور كان له أبلغ الأثر، بسبب حبهم في السابق للبرازيلي كابرال، المدير الفني السابق، والذي لعب دورًا هامًا في تولي باكيتا، حيث اتصل به ونصحه بتولي المهمة في القلعة البيضاء، مؤكدًا أنه سيلقي شغفًا كبيرًا من أبناء ميت عقبة، ولن يجده مثيلاً له في بلاد السامبا.

وبالعودة للخلف قليلاً، نجد أن البرتغالي جورفان فييرا، يحظى بعشق من الجماهير وبأدلهم نفس الشعور، بتأكيداته بأنه يتمنى العودة إلى القيادة الفنية للزمالك، رغم عدم تحقيقه لأي بطولة، بسبب ما رآه من الجمهور.

وعلى الجانب الآخر، ساهم غضب جمهور الأهلي، بعد خسارة كأس مصر والدوري لصالح الزمالك والخروج المهين من الكونفيدرالية الأفريقية، أمام أورلاندو، في الإطاحة بالمدير الفني السابق فتحي مبروك من منصبه، وتولى بعده البرتغالي جوزيه بيسيرو، منصب المدير الفني للقلعة الحمراء.

ويلعب الجمهور دورًا في الناحية التسويقية لشعار النادي والترويج لاسمه واستغلت أندية بازل السويسري وتشيلسي الإنجليزي وفيورنتينا وروما الإيطاليين، ذلك الأمر بتواجد المصري محمد صلاح في صفوفهم، وتواجد محمد النني في بازل، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وإطلاق صفحات ناطقة باللغة العربية وتفاعل معاها المصريون بشكل كبير، مما ساعد في زيادة شعبية تلك الأندية في مصر، وزادت العلامة التجارية لها في المنطقة العربية.
وبدأت تلك الأندية في السعي في جذب الجماهير العربية باستخدام تلك المواقع وآخرها تعليق من الصفحة الرسمية للممثل الكوميدي علي ربيع، على منشور من روما يخص صلاح، قائلاً "لو الواد حصله حاجة هنزعلكوا" وتفاعلت الصفحة الرسمية للنادي روما بجملته المشهورة "مش أنا يا حبيبي مش أنا"، ما أثار السخرية لدى المصريين بطبيعة الحال.
