"مثلث برمودا" في الزمالك يهدد مسيرة باكيتا.. سيناريو غامض ينتظر المدرب الجديد لو أغضب "مرتضى".. والتدخل في الإدارة الفنية والمقارنة بفيريرا أصعب الأزمات

سيكون أمام أي مدير فني للزمالك مهمة شبه مستحيلة لإرضاء الرئيس الحالي للزمالك، تعادل إبحار سفينة في مثلث برمودا الغامض الذي يلتهم كل زائريه بسيناريو غامض.
كذلك الحال بالنسبة للبرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني الجديد للزمالك، الذي سيكون أمام تحدٍ لإرضاء رئيس النادي، وإلا سيواجه مصير من سبقوه جيمي باتشيكو وجيسوالدو فيريرا سواء بالتطفيش أو الهروب.
ونستعرض أبرز الأزمات التي تواجه باكيتا خلال الفترة المقبلة:
إرهاق اللاعبين والمعالجة النفسية للاعبي المنتخب الأوليبمي
تعد المشكلة الأولى التي سيواجهها باكيتا هي تلاحم المواسم، فلم يحصل لاعبو الزمالك على راحة سلبية كافية بعد نهاية الموسم الماضي، بسبب المشاركة في بطولة الكونفيدرالية ومن ثم خوض اللاعبين الدوليين لمباريات سواء مع المنتخب الأول في تصفيات أفريقيا وكأس العالم، والمنتخب الأوليمبي في بطولة أفريقيا تحت 23 سنة.
إرهاق اللاعبين والمعالجة النفسية للاعبي المنتخب الأوليبمي
تعد المشكلة الأولى التي سيواجهها باكيتا هي تلاحم المواسم، فلم يحصل لاعبو الزمالك على راحة سلبية كافية بعد نهاية الموسم الماضي، بسبب المشاركة في بطولة الكونفيدرالية ومن ثم خوض اللاعبين الدوليين لمباريات سواء مع المنتخب الأول في تصفيات أفريقيا وكأس العالم، والمنتخب الأوليمبي في بطولة أفريقيا تحت 23 سنة.
فيحتاج باكيتا إلى استخدام سياسة التدوير من أجل منح عدد من اللاعبين من القوام الأساسي، حتى يتجنب سقوط اللاعبين بدنيًا في وسط الموسم وتجنب الإصابات. وذلك إضافة إلى المعالجة النفسية لرباعي المنتخب الأوليمبي بعد الخروج المفاجئ من التصفيات المؤهلة للأوليمبياد، خاصة أن الرباعي يعتبر من القوام الأساسي للفريق ويحتاج إلى التعامل بشكل خاص.
إدارة الزمالك
يعتبر التدخل في الإدارة الفنية للمدرب هي سمة قد تكون سائدة تحت قيادة المجلس الحالي، حيث تسبب تدخل رئيس الزمالك في رحيل باتشيكو الموسم الماضي، إضافة إلى اعتبار هذا الأمر واحدًا من ضمن الأسباب التي عجلت برحيل فيريرا بجانب عدم حصوله على مستحقاته المالية.
يعتبر التدخل في الإدارة الفنية للمدرب هي سمة قد تكون سائدة تحت قيادة المجلس الحالي، حيث تسبب تدخل رئيس الزمالك في رحيل باتشيكو الموسم الماضي، إضافة إلى اعتبار هذا الأمر واحدًا من ضمن الأسباب التي عجلت برحيل فيريرا بجانب عدم حصوله على مستحقاته المالية.
فيحتاج باكيتا إلى التصرف بعقلانية أكبر، والتغاضي عن بعض الأمور حتى يتمكن من مواصلة مشواره في قيادة الزمالك. إضافة إلى مطالبته بإشراك بعض من اللاعبين المغضوب عليهم خلال فترة تولي فيريرا، والذي تم التأكيد في أكثر مناسبة من رئيس النادي، أن المدرب البرتغالي السابق استخدام أسلوب الحب والكره، وهو ماتسبب في إبعاد عدد من اللاعبين المنضمين حديثًا للفريق.
وسيكون باكيتا مطالبًا لتحهيز اللاعبين المستبعدين خلال فترة تواجد فيريرا أمثال أحمد حمودي وإبراهيم عبدالخالق، وعادل جمعة، وأيمن حفني، في إيجاد خطة لعب تتوافق مع هذا الكم من اللاعبين المميزين لتجنب هجوم الإدارة.
الجماهير والمقارنة مع فيريرا
أحد الأسباب التي قد تكون عائقًا للمدير الفني الجديد، وهذه المرة قد تكون بشكل مغاير، فمنذ أحداث الدفاع الجوي في فبراير الماضي بين الزمالك وإنبي في الدوري، والتي راح ضحيتها 20 من مشجعي الزمالك، لم يخض الزمالك أي مباراة بجمهور، سوى لقاء وحيد.
أحد الأسباب التي قد تكون عائقًا للمدير الفني الجديد، وهذه المرة قد تكون بشكل مغاير، فمنذ أحداث الدفاع الجوي في فبراير الماضي بين الزمالك وإنبي في الدوري، والتي راح ضحيتها 20 من مشجعي الزمالك، لم يخض الزمالك أي مباراة بجمهور، سوى لقاء وحيد.
ويعاني اللاعبون من قلة الخبرة في التعامل مع الضغط الجماهيري، حيث لم يحقق الزمالك أي فوز في المباريات التي لعبها وسط حضور جماهيري، فكانت الأولى التعادل أمام إنبي في فبراير الماضي بنتيجة 1-1، إضافة إلى الخسارة في مباراة الأهلي في السوبر 3-2.
وينتظر الجميع من باكيتا أن يتعامل بشكل أفضل في مساعدة اللاعبين على تحمل الضغط الجماهيري، خاصة أن الدور الثاني سيكون بحضور الجمهور وفقًا لتأكيدات الجهات الأمنية بعد الاجتماع الأخير بين وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز، ورؤساء الأندية ووزير الداخلية.
وذلك بالإضافة إلى المقارنة التي سيعقدها الجماهير بين فيريرا وباكيتا، خاصة أن فيريرا تمكن من تحقيق الثنائية التاريخية لأول مرة منذ 27 عامًا.
وسيكون المعيار الوحيد أمام جماهير الزمالك هو تحقيق البطولات، خاصة أن الفريق مقبل على بطولة دوري أبطال افريقيا والمطالب بتحقيق لقبها بعد أن عادل مازيمبي الكونغولي رقم الزمالك بخمسة ألقاب عقب تتويجه بلقب البطولة في نسختها الماضية.