عاجل
الأحد 30 نوفمبر 2025
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

"ضحكت كثيرًا".. تفاصيل الأيام الأخيرة لويتني هيوستن قبل وفاتها المأساوية

ويتني هيوستن
ويتني هيوستن

قبل أيام قليلة من وفاتها المأساوية، بدت ويتني هيوستن في حالة معنوية جيدة، فقد شاركت الضحك والموسيقى مع أصدقائها، وفقًا لمقربين منها.

وعُثر على المغنية الأسطورية، البالغة من العمر 48 عامًا، فاقدة للوعي في جناح بفندق بيفرلي هيلتون في 11 فبراير عام 2012. ووصل المسعفون حوالي الساعة 3:30 مساءً، وأجروا الإنعاش القلبي الرئوي، وأعلنت وفاتها الساعة 3:55 مساءً.

وفي الأيام التي سبقت وفاتها، قضت ويتني وقتًا في تسجيل آخر أغانيها مع المنتج هارفي ماسون جونيور في استوديو بنورث هوليوود. وذكر ماسون أنها كانت "محبة للمرح" وفي مزاج جيد أثناء الجلسة. وقال: "ضحكنا كثيرًا. استمعنا للكثير من الموسيقى. تحدثنا عن مطربين وأغانٍ أخرى"، مضيفًا أنه رغم حدوث بعض الجدال أحيانًا في الاستوديو، لكنهم دائمًا كانوا يقضون وقتًا ممتعًا معًا.

"حادث عرضي"

وعلى الرغم من هذه اللحظات الإيجابية، تم تصنيف وفاة المغنية لاحقًا كحادث عرضي. وكشف مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس أن سبب الوفاة كان الغرق، مع عوامل مساهمة تشمل مرض القلب التصلبي العصيدي وتعاطي الكوكايين. 

وأشار تقرير التشريح أيضًا إلى آثار تعاطي المخدرات، بما في ذلك علامة إبرة على مرفقها الأيسر، وسجلت حالة أسنانها المتضررة نتيجة الإدمان. ووصف التقرير حاجبيها بأنهما "خافتان"، لكنها كانت تتمتع بشعر كامل وأسود، وتم تثبيت باروكة على رأسها عند الوفاة.

وفي ليلة وفاتها، كانت ويتني تخطط لحضور حفل ما قبل جوائز غرامي الذي يقيمه كليف ديفيس، لكنها أخبرت مساعدتها أنها تعاني التهابا في الحلق وأنها ستأخذ حمامًا قبل الحدث. ووقعت وفاتها قبل يوم واحد فقط من حفل غرامي الرابع والخمسين، الذي تضمن تكريمًا لها وحقق واحدًا من أعلى معدلات المشاهدة في تاريخ الحفل.

وفي أيامها الأخيرة، كانت حياة ويتني مليئة بلحظات صغيرة من الفرح، ما يبرز التباين بين صراعاتها العامة وحميمية حياتها الخاصة.