الوقاية من السكري "النوع الثاني".. خطوات سهلة لتقليل المخاطر
إذا تم تشخيصك بمقدمات السكري، فقد يكون الأمر صادمًا، خاصة أن هذه الحالة غالبًا لا تظهر بأعراض واضحة.
ومع ذلك، هي أكثر شيوعًا مما تتصور: أكثر من 1 من كل 3 بالغين أمريكيين يعانون من مقدمات السكري، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض. إذا لم تُتخذ إجراءات مناسبة، يمكن أن تزيد هذه الحالة من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
ما هي مقدمات السكري؟
مقدمات السكري هي حالة يكون فيها مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي، لكنه لا يصل بعد إلى مرحلة السكري. غالبًا ما تكون بسبب مقاومة الإنسولين، وتضع المصاب في خطر متزايد للإصابة بمرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وغالبًا لا تظهر أعراض واضحة لمقدمات السكري، ويُكتشف عادة خلال فحوص الدم الروتينية. تشمل عوامل الخطر: زيادة الوزن، العمر 45 عامًا فما فوق، وجود تاريخ عائلي للسكري، قلة النشاط البدني، الإصابة بسكري الحمل سابقًا، ولادة طفل يزن أكثر من 4 كيلوغرامات، أو وجود متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، فيما يلي ثلاثة خطوات للوقاية من مرض السكري من النوع 2:
الحفاظ على وزن صحي
فقدان 5٪ من وزن الجسم يقلل بشكل كبير من المخاطر. يمكن الاستعانة بأخصائي تغذية لتنظيم خطة وجبات مناسبة.
اتباع نظام غذائي متوازن
النظام الغذائي المتوسطي غني بالفواكه والخضروات والدهون الصحية مثل زيت الزيتون، ويساعد على تقليل الكربوهيدرات المصنعة والسكريات.
ممارسة الرياضة بانتظام
استهداف 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني الأسبوعي يقلل من خطر الإصابة بالنوع 2 ويحسن الصحة العامة.
هذه التغييرات البسيطة لا تساعد فقط على الوقاية من مرض السكري من النوع 2، بل قد تعكس مقدمات السكري نفسها، وتساهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من أمراض نمط الحياة.