لنشر الوعي الديني الرشيد.. وزير الأوقاف يفتتح مسجدين جديدين في حلايب وبرنيس
افتتح الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، يرافقه الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ومحمد جبران وزير العمل، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، مسجد "الحميد المجيد" بمدينة حلايب، ومسجد "السميع العليم" بمدينة برنيس جنوب مدينة مرسى علم.
كما حضر الافتتاح كل من الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، وأحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، والدكتور أحمد عبد الرحمن نائبًا عن وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء وليد عارف - رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أ.ح. أسامة سمير عبد اللطيف قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، واللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، والدكتور مهندس علاء ناجي أبو العلاء رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وعدد من القيادات الدعوية والتنفيذية، وممثلي قبائل حلايب وشلاتين وبرنيس وأبو رماد.
وبدأ الافتتاح بمسجد "الحميد المجيد" بمدينة حلايب عبر تقنية الاتصال المرئي (فيديو كونفرانس) من مدينة برنيس، أعقبه افتتاح مسجد "السميع العليم" بمدينة برنيس، في أجواء إيمانية عكست اهتمام الدولة بعمارة بيوت الله ماديًا وروحيًا، لا سيما في المناطق والمدن الحدودية.
صلاة الجمعة بمسجد السميع العليم بمدينة برنيس
وعقب الافتتاح، أدى الحضور صلاة الجمعة بمسجد "السميع العليم" بمدينة برنيس، وسط مشاركة واسعة من أهالي المنطقة، فقرأ قرآن الجمعة الشيخ حجاج الهنداوي، فيما ألقى الخطبة الشيخ حسام الدين محمود - إمام وخطيب مسجد الميناء الكبير بالغردقة، بعنوان: «قيمة الوقت في حياة الإنسان»، تناول فيها مكانة الوقت في الإسلام، وكونه جوهر الوجود ووعاء العمل والأمانة العظمى، التي أقسم الله تعالى بها في كتابه العزيز تعظيمًا لشأنها، مؤكدًا أن كل لحظة تمضي هي ميدان للعمل الصالح والقرب من الله سبحانه.
وأكد وزير الأوقاف أن افتتاح المساجد يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية - بنشر الوعي الديني الرشيد، وترسيخ القيم الدينية والوطنية، وتعزيز دور المسجد في بناء الإنسان وخدمة المجتمع، مشددًا على اهتمام الدولة المصرية بكل أبنائها روحيًا وفكريًا وماديًا.
وعقب صلاة الجمعة، شارك الوزراء والقيادات في توزيع عشرة آلاف كرتونة غذائية وكمية ضخمة من السلع والبطاطين وجّه رئيس الجمهورية بإهدائها من مختلف مؤسسات الدولة إلى أهالي المنطقة، دعمًا للأسر الأولى بالرعاية، وتأكيدًا لمبادئ التكافل الاجتماعي، وتخفيفًا للأعباء عن المواطنين.