عاجل
الأربعاء 07 يناير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

ملفات استراتيجية حاسمة.. ما الذي يخفيه لقاء السيسي وفيصل بن فرحان؟

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي يستقبل وزير الخارجية السعودي

كشف الباحث المتخصص في شئون الأمن القومي محمد مخلوف سر ودلالات استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مؤكدا أنها زيارة "في غاية الأهمية".

وقال مخلوف إن الزيارة في غاية الأهمية في هذا التوقيت، بالنظر إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة، وما تستلزمه من تنسيق ورؤية مشتركة بين البلدين الكبيرين، واصفا المباحثات بأنها "كانت مثمرة وحافلة بالنقاشات حول ملفات استراتيجية".

وأضاف الباحث المصري في حديثه لـ RT أن "المنطقة على حافة مخاطر جسيمة، والزيارة تستهدف توحيد الرؤية في تشخيص التهديدات والمخاطر الحالية التي تواجه الوطن العربي ككل، وهو ما يحمل أهمية كبيرة، إضافة إلى التنسيق ووضع خطة لتحركات عملية على كافة المستويات".

وأشار محمد مخلوف إلى أن هذه الزيارة تجسد حقيقة أن مصر والسعودية هما الركيزتان الأساسيتان في المنطقة، مضيفا: "لن تروا مصر والسعودية إلا معا، شاء من شاء وأبى من أبى، فهما أكبر قوتين في المنطقة"، ومن خلال تنسيقهما المشترك يمكن تغيير موازين كثيرة على الساحة الإقليمية، متوقعاً أن يكون للزيارة تداعيات إيجابية ومؤثرة على مجمل العمل العربي المشترك.

وأوضح مخلوف أن القاهرة والرياض توحدان مواقفهما بشكل كامل تجاه قضايا محورية، أبرزها السودان واليمن والصومال وقطاع غزة، مؤكدا على وجود تطابق بين الموقف المصري السعودي بضرورة التوصل لحلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحفظ وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها.

وتابع: كما أن الوحدة الشعبية بين المصريين والسعوديين، والدعم المتبادل بين الرئيس السيسي والملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يعد بمثابة "قوة صلبة قادرة على إفشال كل محاولات الفتنة التي تسعى إليها جهات معادية".

وأكد مخلوف أن هناك حرص مصري على تعزيز علاقات التعاون مع السعودية في مختلف المجالات، وهناك تعاون وترحيب بين البلدين بالجهود الجارية لترتيب الانعقاد الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي.

ونوه إلى أن القيادة السياسية المصرية لديها حرص كبير على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأزمات الجارية في المنطقة، وهو نفس الموقف لدى المملكة السعودية الشقيقة، التي تحرص على تعزيز العلاقات الراسخة مع مصر وتكثيف التشاور السياسي بين البلدين الشقيقين.

وناشد الباحث المصري كل الدول العربية أن يستمر تلاحمها بشكل قوي وحقيقي، فهذا التلاحم هو الكفيل بكسر كل المؤامرات الخارجية، فما دام العرب على قلب رجل واحد، فلن تستطيع أي قوة في العالم  لا إسرائيل ولا غيرها أن تهز هذه الوحدة.