حماس تصدر بيانا عاجلا بشأن جرائم الاحتلال ضد التجمعات البدوية بالقدس
أكد القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش، أن ما تشهده القدس المحتلة ومحيطها من تصعيد استيطاني خطير واعتداءات متواصلة بحق المقدسيين، لا سيما ما تتعرض له التجمعات البدوية شرقي القدس، وآخرها تجمع الحثرورة يشكّل جريمة مكتملة الأركان وسياسة تطهير وتهجير قسري تمارسها سلطات الاحتلال ومليشيات المستوطنين بغطاء رسمي وأمني كامل.
وحذر ماجد أبو قطيش، في تصريحات له، من خطورة هذه الهجمات الوحشية التي ينفذها جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه بشكل يومي وما يرافقها من اقتحامات همجية للمنازل، وترويع متعمد للأطفال والنساء وإحراق ومصادرة الممتلكات، واحتجاز الشبان والتحقيق معهم في محاولة بائسة لكسر إرادة المقدسيين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن أرضهم.
وقال أيضا: يأتي هذا التصعيد الذي يندرج ضمن مخطط استيطاني واسع يستهدف تفريغ القدس ومحيطها من سكانها وفرض وقائع جديدة، ويهدد بتفجير الأوضاع في المدينة المقدسة ومحيطها.
وختم القيادي بحركة حماس: ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني، في القدس والضفة والداخل المحتل، إلى مزيد من الحشد واليقظة وإسناد صمود أهلنا في المناطق المستهدفة وتعزيز كل أشكال المواجهة دفاعًا عن الأرض والوجود والمقدسات.
وفى وقتًا سابق أكدت حركة حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل توسيع انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر تصعيد عمليات استهداف المدنيين وإزاحة ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في مدينة خان يونس، في خرق واضح للتفاهمات الموقعة.
وأشارت حماس، إلى أن الاحتلال كثّف عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في إطار مواصلة سياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق السكان المدنيين.
وأضافت حماس، أن الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح من الجانب الفلسطيني، ويفرض قيودًا مشددة على دخول المساعدات الإنسانية، بالمخالفة الصريحة لما نص عليه اتفاق وقف الحرب.
وشددت حركة حماس، على أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لإفشال الاتفاق الذي أُقر ووقّعت عليه جميع الأطراف خلال اجتماع شرم الشيخ.
ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال لوقف خروقاته، والالتزام الكامل بتنفيذ بنود اتفاق وقف الحرب كما تم الاتفاق عليه.
قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأحد،: “إن ترامب أخبرني أن نزع حماس لسلاحها شرط أساسي لتنفيذ خطته”، وفقا لما نقلته وكالات إخبارية.