سانا: ارتفاع عدد الجرحى في حلب جراء قصف "قسد" لأحياء سكنية
أعلنت محافظة حلب في بيان لها اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد الجرحى إلى 15 بينهم أطفال جراء قصف "قسد" لأحياء سكنية.
وجاء في البيان: "ارتفاع عدد الجرحى إلى 15 جريحا، بينهم أطفال و9 من موظفي مديرية زراعة حلب، جراء قصف قسد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية على الأحياء المحيطة في مدينة حلب"، بحسب ما نقلت وكالة "سانا".
ومن جهته قال محافظ حلب عزام الغريب مخاطبا سكان المدينة: "جراء القصف العشوائي الصادر عن مواقع قسد المتمركزة في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود، نهيب بأهلنا الكرام في حلب توخي الحذر، وتجنب التوجه إلى مركز المدينة أو المرور عبر مناطق الاشتباك، مع الابتعاد عن أماكن التجمعات حرصا على سلامتكم".
وأضاف الغريب: "نطمئنكم أن الجهات المختصة والقوات المعنية تتعامل بحزم مع مصادر النيران، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الموقف وضمان الأمن العام".
وبدورها أعلنت دائرة الإعلام في وزارة الزراعة في بيان: "استشهاد العاملتين في مركز البحوث العلمية بحلب "سوزان المهتدي" و "ديمة دويدري"، ووقوع عدة إصابات بين العاملين، جراء الاستهداف المباشر من قبل قوات قسد لمبنى مكتب القطن ومبنى البحوث العلمية الزراعية في المدينة".
في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، ذكر الإعلام السوري الرسمي أن عنصرا في الجيش السوري قتل وأصيب آخرون جراء استهداف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مواقع عسكرية سورية في حي الشيخ مقصود بحلب بطائرات مسيّرة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد فقط من تصعيد سابق، حيث أعلنت وزارة الدفاع السورية، أمس، أن "قسد" استهدفت حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش في محيط بلدة دير حافر شرق حلب، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود وإعطاب آليتين.
من جانبها، اتهمت "قسد"، اليوم الثلاثاء، الجيش السوري باستهداف مركز ناحية دير حافر، التي وصفتها بأنها "مكتظة بالمدنيين"، باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة وطائرات مسيرة انتحارية، مما تسبب، وفق بيانها، في أضرار لشبكات الكهرباء، ونشرت عبر منصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي صورا للاضرار التي تحدثت عنها.