عاجل
الخميس 08 يناير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

"ورق الألومنيوم" بين الطهي الآمن والمخاطر الصحية

رقائق الألومنيوم
رقائق الألومنيوم

يلجأ كثيرون إلى استخدام ورق أو رقائق الألومنيوم أو الحاويات المصنوعة منها لتغليف الطعام المطبوخ أو حفظه، نظرًا لسهولتها وخفة وزنها. إلا أن أطباء يحذرون من أن هذه العادة الشائعة قد لا تكون آمنة دائمًا، خصوصًا عند استخدامها بطرق غير صحيحة.

وتشير دراسات حديثة إلى أن تعرّض الطعام لدرجات حرارة مرتفعة أثناء الطهي أو الخَبز داخل رقائق الألومنيوم قد يؤدي إلى تسرّب كميات من المعدن إلى الطعام.

وأظهرت أبحاث منشورة في مجلات علمية أن بعض الأطعمة، خاصة الأسماك واللحوم، سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات الألومنيوم بعد طهيها أو خبزها داخل الرقائق، وصل في بعض الحالات إلى عشرات الأضعاف.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة تشايا فاجا، استشارية الطب الباطني في مستشفى أبولو سبيكترا بمومباي، أن الألومنيوم قد يتفاعل مع الأطعمة الحمضية أو المالحة مثل الطماطم والليمون والخل والمخللات، ما يزيد من احتمالات تسربه إلى الطعام.

وأضافت أن التعرض المزمن لكميات زائدة من الألومنيوم قد يسبب مشكلات صحية، تشمل اضطرابات العظام والكلى والجهاز العصبي، خاصة لدى مرضى الكلى. 

وحذرت الدكتوررة من لفّ الطعام الساخن مباشرة في رقائق الألومنيوم أو تخزينه لفترات طويلة داخلها، لافتة إلى أن الحاويات المخدوشة أو الرقيقة تزيد من خطر التسرب.

ولتفادي أي مخاطر صحية محتملة، ينصح الخبراء بتجنب طهي أو حفظ الأطعمة الحمضية أو المالحة داخل رقائق الألومنيوم، والاعتماد بدلًا من ذلك على أوعية أكثر أمانًا مثل الزجاج أو الخزف أو الفولاذ المقاوم للصدأ.

كما يُفضّل عند استخدام الرقائق في الخَبز وضع ورق الزبدة كحاجز بين الطعام والألومنيوم، مع التأكيد على عدم إعادة استخدام الحاويات المصنوعة من الألومنيوم والمخصصة للاستعمال لمرة واحدة.