فنزويلا تعلن الحداد 7 أيام على ضحايا "عملية اعتقال مادورو".. ورودريجيز تتحدى تهديدات ترامب
أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريجيز، حالة الحداد الرسمي في البلاد لمدة سبعة أيام، تكريماً لأرواح ضباط الجيش الفنزويلي الذين سقطوا خلال العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة التي استهدفت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو واقتياده إلى الولايات المتحدة.
حصيلة الضحايا وتداعيات إقليمية وكشفت الحكومة الفنزويلية عن مقتل نحو 20 ضابطاً في الهجوم، بينما أعلنت كوبا من جانبها مقتل 32 من عناصرها العسكريين والأمنيين المتواجدين في كراكاس، معلنةً الحداد لمدة يومين.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي غير مسبوق بعد تنفيذ القوات الأمريكية لغارة جوية وبرية انتهت بنقل مادورو إلى نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بـ "الإرهاب والاتجار بالمخدرات".
رودريجيز: سيادة فنزويلا ليست محل تفاوض وفي أول رد رسمي حازم على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب—الذي هدد بضربة عسكرية ثانية—أكدت رودريجيز عقب أدائها اليمين الدستورية كقائم بأعمال الرئيس: "لا يوجد أي عميل خارجي يحكم فنزويلا؛ نحن من ندير شؤون بلادنا، ولن نستسلم للتهديدات".
تحول دستوري تحت النيران يأتي تولي رودريجيز للسلطة بقرار من الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، لملء الفراغ السياسي الذي أحدثه الاعتقال المفاجئ لمادورو. وشددت في خطابها المتلفز على صمود الشعب الفنزويلي وجاهزية القوات المسلحة للدفاع عن السيادة الوطنية، في مواجهة ما وصفته بـ "العدوان الخارجي السافر".