طارق البرديسي: قرار "ترامب" يحاصر الإخوان دولياً ويُقيد أنشطتهم السياسية والإعلامية
قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن تصنيف إدارة ترامب لجماعة الإخوان وأفرعها في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية يعزز من شرعية الموقف المصري الذي واجه التنظيم منذ سنوات باعتباره خطرًا على الأمن القومي.
وأوضح البرديسي، أن القرار يمثل انتصارًا دبلوماسيًا غير مباشر للدولة المصرية، التي تعرضت لانتقادات غربية في السابق بسبب إجراءاتها ضد الإخوان، قبل أن يتضح للعالم حجم التهديد الذي تمثله الجماعة.
وأضاف أن، إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب سيضعف قدرتها على التحرك سياسيًا وإعلاميًا في الخارجويقيد نشاطها داخل المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن هذا التطور يعكس تغيرًا في الرؤية الأمريكية، من التعامل البراغماتي مع الإخوان إلى مقاربة أكثر واقعية تستند إلى الأمن والاستقرار.
وأكد البرديسي، أن القرار سيشجع دولًا أخرى على مراجعة مواقفها من التنظيم، خاصة في أوروبا، حيث تنشط جماعات مرتبطة بالإخوان تحت مسميات مختلفة.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدًا دوليًا ضد التنظيم، ليس فقط أمنيًا، بل فكريًا وإعلاميًا، مؤكدًا أن تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية يمثل خطوة محورية في معركة طويلة لتجفيف منابع التطرف في المنطقة.