انقسام في مجلس الأمن.. واشنطن تدعم "شجاعة" الإيرانيين وطهران تصف الاجتماع بـ "الخداع"
شهد مجلس الأمن الدولي جلسة ساخنة لمناقشة التطورات الداخلية في إيران، حيث تصدرت الانتقادات الأمريكية المشهد، وسط مطالبات أممية بإجراء تحقيقات مستقلة، في حين نددت طهران بانعقاد الجلسة واعتبرتها تدخلاً في شؤونها.
الموقف الأمريكي: "الشعب الإيراني يستحق الأفضل"
أعلن المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن دعم بلاده الكامل لما وصفه بـ "الشعب الإيراني الشجاع"، مشيراً إلى أن الإيرانيين خرجوا للمطالبة بمستقبل أفضل. ووجه المندوب اتهامات للنظام الإيراني بإنفاق المليارات على البرنامج النووي، مؤكداً أن الاضطرابات الحالية داخل إيران تنعكس بشكل مباشر على السلم والأمن الدوليين.
المطالب الأممية: تحقيق مستقل واحترام الحقوق
من جانبه، أعرب الأمين العام المساعد للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع، مطالباً بالآتي:
إجراء تحقيق مستقل وشفاف في كافة حالات الوفاة التي سجلتها الاحتجاجات.
ضرورة احترام السلطات الإيرانية لـ حقوق المحاكمة العادلة للمحتجزين.
التأكيد على حق المواطنين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف. كما حذر من التصريحات الداعية لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، مشدداً على أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد للحل.
الرد الإيراني: "عمل خادع"
في المقابل، جاء الرد الإيراني حاداً على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأن استغلال واشنطن لمجلس الأمن لمناقشة شؤون إيران الداخلية هو "عمل خادع" ومرفوض.