عاجل
الثلاثاء 20 يناير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

هيرفي رينار يشن هجوما لاذعا ضد إبراهيم دياز

هيرفي رينار وإبراهيم
هيرفي رينار وإبراهيم دياز

وجه هيرفي رينار المدير الفني الأسبق لمنتخب المغرب لكرة القدم انتقادات حادة إلى إبراهيم دياز، نجم "أسود الأطلس" عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

ووصف المدير الفني الفرنسي، الذي يقود حاليا المنتخب السعودي، تلك اللحظة بأنها فشل خطير في تحمل المسؤولية، مشيرا إلى أنه كان سيفرض عقوبة قاسية على دياز لو كان لا يزال مدربا للمنتخب المغربي.

وصرح رينار، الذي توج بلقب أمم إفريقيا مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار عامي 2012 و2015، لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، بأنه على الرغم من إمكانية التغاضي عن إضاعة ركلة جزاء، فإنه لن يتساهل في مثل هذه المواقف الحاسمة.

وقال رينار "إضاعة ركلة جزاء أمر مقبول، لكن في مثل هذه الحالات، أكون حازما ولا أتساهل في هذا الأمر".

وأوضح "هذا يعتبر استخفافا ببلد بأكمله وشعب بأكمله سعى جاهدا لتحقيق النجاح على مدى 50 عاما".

وشهدت المباراة النهائية للمسابقة القارية بين منتخبي المغرب والسنغال، التي أقيمت أول أمس الأحد على ملعب "الأمير مولاي عبد الله" بالعاصمة المغربية الرباط أحداثا ساخنة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.

وبينما كانت المباراة تشير للتعادل بدون أهداف في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، حصل منتخب المغرب على ركلة جزاء، بعد تعرض دياز للجذب داخل منطقة جزاء منتخب السنغال.

وأثار القرار غضبا عارما في صفوف المنتخب السنغالي، وهدد لاعبوه بالانسحاب من المباراة، قبل أن يتم استئناف اللعب بعد توقف دام 18 دقيقة، لكن الإثارة لم تنته بعد.

وتقدم دياز، نجم فريق ريال مدريد الإسباني، لتنفيذ الركلة وسدد الكرة على طريقة "بانينكا"، لكنها ذهبت ضعيفة للغاية في منتصف المرمى، ليمسك إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال الكرة بسهولة.

وجاء العقاب سريعا من المنتخب السنغالي، الذي أحرز هدف التتويج باللقب خلال الشوط الإضافي الأول عبر قذيفة مدوية من لاعبه بابي جايي، ليتوج منتخب "أسود التيرانغا" بلقبه الثاني في البطولة.

وقدم دياز لاحقا اعتذارا للجماهير المغربية لتسببه في خيبة الأمل التي لحقت بالجماهير المغربية، التي كانت تحلم بالحصول على اللقب للمرة الثانية في تاريخ منتخب بلادها، الذي توج بكأس البطولة مرة وحيدة عام 1976 بإثيوبيا.