عاجل
الثلاثاء 20 يناير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

تفنيد شائعة كارثية عن فقدان الجاذبية أثارت ذعرا واسعا على مواقع التواصل

أرشيفية
أرشيفية

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي نظرية مؤامرة زعمت أن الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة سبع ثوان في 12 أغسطس 2026، ما قد يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص.

وتزعم النظرية، التي اكتسبت اهتماما واسعا على منصة X، أن الواقعة ستحدث تحديدا في الساعة 14:33 بتوقيت غرينتش، وأن المعلومات تم كشفها في وثيقة مسرّبة تسمى "مشروع أنكور" في نوفمبر 2024. ووفقا للمروجين للنظرية، يمكن أن تتسبب هذه الكارثة في وفاة ما لا يقل عن 40 مليون شخص نتيجة السقوط.

وتفاعل آلاف المستخدمين على المنصات الاجتماعية مع الادعاءات، حيث كتب أحدهم: "إذا كان هذا مزيفا، فلماذا يحمل تاريخا واسم مشروع وميزانية؟"، بينما أضاف آخر: "ستكون هناك إصابات كثيرة عندما يسقط الجميع أرضا إذا حدث ذلك".

لكن خبراء في ناسا حسموا الأمر مؤكدين أن النظرية خاطئة. وأوضح المتحدث باسم الوكالة لموقع Snopes لتقصّي الحقائق: "لن تفقد الأرض جاذبيتها في 12 أغسطس 2026. جاذبية الأرض تعتمد على كتلتها، والطريقة الوحيدة لفقدان الجاذبية هي فقدان جزء من كتلة الأرض نفسها، وهذا لم ولن يحدث".

وتعود أقدم الإشارات لهذه النظرية إلى منشور على "إنستغرام" من مستخدم باسم @mr_danya_of، زعم فيه أن العالم سيفقد جاذبيته لمدة سبع ثوان وأن ناسا على علم بذلك، مضيفا أن هذا سيؤدي إلى انهيار اقتصادي عالمي وذعر جماعي.

وارتبط المنشور بتفاصيل مزعومة لمشروع "أنكور" وميزانية قدرها 89 مليار دولار، إضافة إلى مزاعم عن بناء ملاجئ تحت الأرض.

وانتشرت هذه المزاعم لاحقا على نطاق أوسع، حيث أضاف مستخدمون آخرون تفاصيل خيالية حول كسوف شمسي وكوارث متوقعة، بل وقام بعضهم بتأليف قصص عن اختفاء أشخاص وأدوار مزعومة في شركات ومؤسسات مختلفة.

وأوضح العلماء أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. وقال الدكتور ويليام ألستون، خبير الثقوب السوداء من جامعة هيرتفوردشاير: "موجات الجاذبية الناتجة عن اصطدام الثقوب السوداء حقيقية لكنها ضعيفة للغاية، بحيث لا يمكن أن تؤثر على جاذبية الأرض أو على أجسامنا. التغيرات التي تحدث أصغر بكثير من حجم الذرة ولا يمكن ملاحظتها".

وأضاف أن الكسوف الشمسي الذي سيحدث في 12 أغسطس لا يؤثر على جاذبية الأرض، وأن قوة الشمس والقمر على الأرض مفهومة جيدا، وتؤثر فقط على المد والجزر وليس على الجاذبية الكلية.