عاجل
الجمعة 23 يناير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟

مخفوق البروتين
مخفوق البروتين

أصبحت مخفوقات  البروتين خيارًا شائعًا بين الأشخاص الذين يسعون إلى فقدان الوزن، لكن ما إذا كانت تساعد فعلًا أم تضيف سعرات حرارية إضافية يعتمد على طريقة استخدامها.

وفقًا لخبراء التغذية، يمكن لمخفوقات البروتين أن تدعم فقدان الوزن عند دمجها بشكل مدروس ضمن نظام غذائي متوازن، إلا أن الاعتماد عليها وحدها قد يسبب مشكلات.

وأحد أبرز فوائد مخفوقات البروتين هو قدرتها على تعزيز الشعور بالشبع. فالبروتين يُهضم ببطء أكثر من الكربوهيدرات، ما يساعد على تقليل الجوع والتحكم في الشهية. وتشير الدراسات إلى أن الوجبات الغنية بالبروتين قد تقلل الشهية، وتُحسّن استقرار مستويات السكر في الدم، وتُطيل الإحساس بالامتلاء.

ووُجد أن بروتين مصل اللبن (الواي) يقلل الشعور بالجوع لمدة تصل إلى ساعتين بعد تناوله، ما يجعل مخفوقات البروتين مفيدة كبديل للوجبات أو كوسيلة للحد من الشهية، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة.

ووفقاً لخبراء من موقع verywellhealth،  تساعد مخفوقات البروتين على تلبية الاحتياج اليومي من البروتين، والذي يبلغ في المتوسط نحو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. ويساهم الحصول على كمية كافية من البروتين في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن. والحفاظ على العضلات أمر مهم لأن الأنسجة العضلية تحرق سعرات حرارية أكثر من الدهون، ما يدعم كفاءة عملية الأيض. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب هضم البروتين طاقة أكبر نسبيًا، ما يزيد قليلًا من حرق السعرات الحرارية.

المشكلة في السكريات المضافة

مع ذلك، ليست كل مخفوقات البروتين متشابهة. فبعضها حيواني المصدر، مثل: الواي، والكازين، والكولاجين، وبعضها نباتي، مثل: بروتين الصويا، والبازلاء، والأرز، والقنب. وبينما تُعد البروتينات الحيوانية كاملة، تحتاج العديد من البروتينات النباتية إلى الدمج بين أكثر من مصدر لتوفير جميع الأحماض الأمينية الأساسية. كما قد تحتوي المخفوقات التجارية على سكريات مضافة أو مُحلّيات صناعية أو منكهات، ما قد يرفع محتواها من السعرات الحرارية.

وتوجد بعض السلبيات التي يجب الانتباه لها، أبرزها خطر نقص العناصر الغذائية عند الإفراط في الاعتماد على المخفوقات بدل تنويع الطعام. وقد يعاني بعض الأشخاص من مشكلات هضمية، خاصة مع المخفوقات المعتمدة على الألبان. والأهم أن استخدام مخفوقات البروتين كإستراتيجية وحيدة لإنقاص الوزن قد لا يكون مستدامًا، ما يزيد من احتمال استعادة الوزن إذا لم تُبنَ عادات غذائية صحية طويلة الأمد.

لذلك، ينصح الخبراء باستخدام مخفوقات البروتين كجزء من نهج متكامل يشمل تناول الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والحصول على كمية كافية من الألياف. كما يجب الانتباه للسعرات الحرارية، فالمخفوقات تُحسب ضمن إجمالي الاستهلاك اليومي. وعند استخدامها بشكل ذكي، مثل استبدال وجبة عالية السعرات أو تقليل الشهية قبل الأكل، يمكن لمخفوقات البروتين أن تدعم فقدان الوزن، لكنها ليست حلًا سحريًا بمفردها.