عاجل
الثلاثاء 27 يناير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

الغلوتين.. لماذا أصبح مصدر حساسية؟

تعبيرية
تعبيرية

في الوقت الذي ينظر فيه الكثيرون إلى التخلي عن الغلوتين باعتباره مجرد موضة صحية حديثة، تشير الأدلة العلمية إلى أن المشكلة أكبر بكثير من مجرد اتجاه غذائي.

فالأعراض المرتبطة بالغلوتين، من انتفاخ وألم في الأمعاء إلى إرهاق ومشكلات في المناعة، أصبحت شائعة على نطاق واسع، ما يطرح سؤالًا: هل تغير الغلوتين نفسه؟.

يؤكد الدكتور ألوك تشوبرا، استشاري أمراض القلب أن القمح الذي نستهلكه اليوم يختلف جذريًا عن القمح الذي تناولته الأجيال السابقة، فالأنواع الحديثة من القمح، المعالجة والمهجنة بشكل كبير، تحتوي على غلوتين يُنظر إليه الآن كمهيج للأمعاء.

ويشرح تشوبرا وفقًا لموقع "هيلث شوتس"، أن الغلوتين الحديث يمكن أن يسبب التهابًا في بطانة الأمعاء، ما يؤدي إلى ما يُعرف بـ "متلازمة الأمعاء المتسربة".

وتسمح التمزقات الصغيرة في الأمعاء بتسرب جزيئات إلى مجرى الدم، ما يثير استجابة مناعية قد تهاجم أنسجة الجسم على المدى الطويل، بما يشمل الغدة الدرقية والمفاصل.

علامات تحذيرية
انتفاخ وغازات مستمرة وحموضة وإمساك

عدم تحمل الأطعمة كالقمح والألبان والبيض

إرهاق مستمر وتشوش ذهني

مشاكل المناعة الذاتية

التهاب المفاصل وآلام مزمنة

زيادة الوزن رغم اتباع نظام غذائي

قصور الغدة الدرقية واختلال التوازن الهرموني

عند الأطفال: فرط النشاط، مشاكل التركيز، واضطرابات معوية متكررة

إدارة الحساسية
يقدم الدكتور تشوبرا برنامجًا من خطوتين لتعافي الأمعاء:

خطة غذائية لعلاج الأمعاء: تشمل مرق العظام، اللحوم الطازجة، الخضراوات والفواكه، القرع، والأطعمة المخمرة.

دعم وإصلاح الأمعاء: استخدام مكملات مثل إل-جلوتامين، البروبيوتيك، والإنزيمات الهاضمة التي تساعد على تكسير الغلوتين.

ويؤكد تشوبرا على تجربة إزالة الغلوتين من النظام الغذائي لمدة أربعة أسابيع، مشيرًا إلى أن العديد من الأشخاص يلاحظون تحسنًا كبيرًا في صحة الأمعاء خلال هذه الفترة.