عاجل
الأربعاء 28 يناير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

«سفر العذارى».. حقيقة رفع رواية يوسف زيدان من معرض الكتاب بـ«تعليمات أمنية»

رواية سفر العذارى
رواية سفر العذارى

أثارت مزاعم الكاتب والمفكر يوسف زيدان برفع روايته «سفر العذارى» من معرض القاهرة الدولي للكتاب بـ«تعليمات أمنية» حالة من الجدل في الأوساط الثقافية خلال الساعات الماضية.

وقال زيدان، عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»: «اتصل بي ناشر رواية سفر العذارى من معرض القاهرة للكتاب، ليخبرني بأن تعليمات جاءته من جهات أمنية بسحب الرواية من المعرض، ثم أخبرته إدارة المعرض بعد ساعة بأن حفل توقيع الرواية بالمعرض، بعد غد الخميس، تم إلغاؤه، ما السبب؟ لا أحد غيرهم يعلم!».


وفي المقابل، نفى أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ما زعمه يوسف زيدان من رفع الرواية من المعرض.

وقال مجاهد، عبر صفحته الشخصية على موقع  «فيسبوك»، أن الرواية موجودة داخل أجنحة المعرض ولو حد من الهيئة قال للناشر شيلها يتفضل يقول».

وأضاف: «كما أن حفل توقيعها ليس ببرنامج المعرض الرسمي أساسا والبرنامج موجود لديكم على كل المواقع، ولا نعرف أي معلومات بشأن هذا الموضوع».


وفتح معرض القاهرة الدولي للكتاب دورته السابعة والخمسين، 22 يناير 2026 ومن المقرر أن تستمر حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

تُعد الدورة الـ 57 الأكبر في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري.

وتشهد هذه الدورة مشاركة غير مسبوقة، حيث يُشارك بها 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضًا، وهي أوسع مشاركة دولية، مما يجعلها، حدثًا ثقافيًا استثنائيًا يرسخ مكانة القاهرة كعاصمة للتنوير والفكر في العالم العربي والشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب، في مؤتمر صحفي تفاصيل الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وخلال كلمته، قال الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، إن هذه الدورة تُعد الأكبر في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري، مؤكدًا أن الوزارة تعد جمهور المعرض هذا العام بنسخة استثنائية ذات هوية متفردة ومختلفة، تستلهم روح الإبداع المصري، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والمعرفة، ليظل المعرض مساحة حية تلتقي فيها الكلمة بالفكر، والكتاب بالإنسان.

وأكد وزير الثقافة أن الدورة السابعة والخمسين تكتسب أهمية خاصة، كونها تأتي عقب حدث عالمي تمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أعاد توجيه أنظار العالم إلى مصر وحضارتها العريقة وتاريخها الممتد، وهو ما انعكس على هوية المعرض وبرنامجه الثقافي، حيث يحتفي هذا العام بالهوية المصرية والتاريخ بوصفهما مصدرًا أصيلًا للإبداع والمعرفة.

وأوضح أن اختيار شخصية الكاتب المصري محورًا للمعرض يأتي تأكيدًا على أن مصر كانت ولا تزال وطن الكلمة؛ فمنذ فجر التاريخ، حين نقش المصري القديم أفكاره على جدران المعابد والبرديات، وصولًا إلى نجيب محفوظ، أديب نوبل وشخصية المعرض، الذي حمل السرد المصري إلى العالمية، ظل الكاتب المصري شاهدًا على التاريخ، وصانعًا للوعي، وجسرًا بين الماضي والحاضر والمستقبل.

كما أشار إلى احتفاء المعرض، وللمرة الأولى في تاريخه، بأحد أبرز رواد رسوم كتب الطفل، الفنان الكبير محيي الدين اللباد، تقديرًا لمسيرته التي جمعت بين ثراء الخيال وجمال الصورة في وجدان أجيال من الأطفال.

وأضاف وزير الثقافة أن هذه الدورة تشهد مشاركة غير مسبوقة، حيث يشارك 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضًا، بما يعكس المكانة الدولية الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وأوضح أن البرنامج الثقافي والفكري يضم 400 فعالية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، بمشاركة 170 ضيفًا عربيًا وأجنبيًا، وأكثر من 1500 مثقف ومبدع، عبر قاعات متعددة، من بينها قاعة المؤتمرات التي تستضيف عشرة مؤتمرات في اليوم الواحد لأول مرة، من بينها مؤتمر «إفريقيا: التحديات والتحولات»، الذي يهدف إلى تعزيز جسور التواصل مع القارة الإفريقية.