مجلس السلام في غزة يرحب بانضمام مصر كعضو مؤسس
رحب مجلس السلام، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بانضمام مصر إلى المنظمة كعضو مؤسس.
ونشر المجلس عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الأربعاء، تدوينة أعرب فيها عن الترحيب بمصر كعضو مؤسس في «المنظمة الدولية المتنامية».
كما نشرت صفحة المجلس منشورات ترحيبية بالأعضاء المؤسسين، الذين شهدوا توقيع ميثاق المجلس في دافوس، الأسبوع الماضي.
وبحسب المنشورات على الصفحة، فإن عدد الدول المنضمة إلى المجلس 26، وهي: الأرجنتين، وأرمينيا، وأذربيجان، وألبانيا، والبحرين، وبيلاروسيا، وبلغاريا، وكامبوديا، والسلفادور، ومصر، والمجر، وإندونيسيا، والأردن، وكازاخستان، وكوسوفو، والكويت، ومنغوليا، والمغرب، وباكستان، وباراجواي، وقطر، والسعودية، وتركيا، والإمارات، وأوزباكستان، وفيتنام.
واجتمع مجلس السلام، لأول مرة في دافوس بسويسرا الأسبوع الماضي، حيث وقعت الدول الأعضاء، على ميثاقه التأسيسي، الذي يدعو إلى ضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع.
وكان ترامب قد طرح فكرة إنشاء مجلس سلام لغزة للمرة الأولى عبر خطته المكونة من 20 نقطة، والتي تم الإعلان عنها في سبتمبر الماضي، لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.
وفي نوفمبر، منح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مجلس السلام تفويضًا كجزء من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة.
وكان من المفترض أن يركز المجلس فقط على غزة، لكن إدارة ترامب قالت هذا الشهر إنها ستعالج النزاعات في أماكن أخرى، على الرغم من أن نطاق ذلك لا يزال غير واضح.
وبحسب مسودة القرار، سيتولى مجلس السلام تنسيق إعادة إعمار غزة، وهو مشروع ضخم يُتوقع أن تبلغ تكلفته عشرات المليارات من الدولارات ويستغرق سنوات، كما سيسهل إيصال المساعدات الإنسانية إليها. ويدعو القرار أيضًا إلى إنشاء مناطق إنسانية في القطاع حيث يمكن للسكان الوصول إلى الإغاثة بأمان.
ويشير مشروع القرار إلى بعض التحديات المعقدة التي تواجه غزة. فعلى سبيل المثال، ينص على أنه لن يشارك الأشخاص والمنظمات الذين لديهم تاريخ مثبت من التعاون أو التسلل أو التأثير مع حماس في إدارة أو إعادة بناء غزة.