خطوة جديدة.. اشتراك مدفوع من واتساب لتجربة أكثر تخصيصا
كشفت تقارير تقنية حديثة أن تطبيق واتساب المملوك لشركة ميتا يعمل على خطة اشتراك جديدة تُقدّم مزايا مدفوعة طوعية لمستخدميه.
وهذه أولى خطوات واتساب نحو توسيع خدماته المدفوعة مع الحفاظ على النواة الأساسية المجانية للتطبيق.
وأكد تقرير نُشر أخيرًا أن الخدمة قد تظهر لأول مرة في النسخ التجريبية من التطبيق قبل تعميمها على المستخدمين في جميع أنحاء العالم، مع إشارات إلى وجود قائمة انتظار خاصة للمزايا الجديدة على إصدار بيتا الخاص بأندرويد.
لماذا هذه الخطوة الآن؟
تأتي هذه الخطوة في ظل استراتيجية أوسع لشركة ميتا لتحويل بعض خدماتها الأساسية إلى اشتراكات مدفوعة أو خدمات معزّزة، كما هو الحال مع خطط مماثلة قيد التطوير لمنصات فيسبوك وإنستغرام أيضًا.
والهدف، بحسب ما تبيّن في التسريبات، هو زيادة دخل الشركة وتقديم أدوات أكثر ثراءً للمستخدمين الراغبين بتجربة متميّزة دون الإخلال بمجانية الوظائف الأساسية للتطبيق.
مزايا الخطة المدفوعة
بحسب التسريبات التقنية، فإن الاشتراك المدفوع في واتساب قد يشمل مجموعة من الأدوات والإضافات غير المتاحة للمستخدمين العاديين في النسخة المجانية، منها ملصقات Stickers مميزة وأوسع نطاقًا، وتصميمات Themes خاصة لتغيير شكل واجهة التطبيق بحسب ذوق المستخدم.
كذلك سيتمكن المستخدم من تثبيت أكثر من ثلاث محادثات في أعلى القائمة، واختيار نغمات رنين مخصّصة لكل محادثة، ما يُعطي مزيدًا من التخصيص لتجربة الدردشة.
بالإضافة إلى ذلك، سيكون خيار تغيير أيقونة التطبيق على الشاشة الرئيسة بأيقونات أخرى متعددة بحسب اختيار المستخدم متاحًا.
ومن المتوقع أن تكون هذه المزايا جزءًا من تجربة أكثر تخصيصًا ومرونة، وتجعل استخدام واتساب أكثر إنتاجية لمن يعتمدون عليه يوميا أو مهنيا.
وحتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من واتساب أو ميتا عن سعر الاشتراك، ولا عن التوقيت الدقيق للإطلاق العام. كما أن التفاصيل قد تختلف بين الدول بحسب استراتيجيات التسعير التي ستعتمدها الشركة.
وأكدت التقارير أن المزايا لا تزال في طور التطوير، وقد تُعدّل أو تُضاف إليها وظائف جديدة قبل إطلاقها للمستخدمين.
كذلك، فإن الخطة قد تُطرح تدريجيا عبر تحديثات التطبيق، بدءًا من النسخ التجريبية ثم إلى الإصدار المستقر.
مزيد من الابتكار
يبقى واتساب حتى الآن خدمة أساسية مجانية للتراسل حول العالم، لكن التوسع في تقديم خدمات مدفوعة اختيارية يفتح الباب أمام مزيد من الابتكار وتحسين تجارب المستخدمين الذين يرغبون في خيارات أكثر تخصيصًا.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الأخبار حول هذه الخطة وكيفية تنفيذها عالميًا.