ترامب: "بُرئت تماماً".. وثائق إبستين الجديدة تثير عاصفة سياسية في واشنطن
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أحدث دفعة من ملفات الملياردير الراحل جيفري إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل مؤخراً، قد "برأته" من أي مخالفات قانونية، واصفاً إياها بأنها جاءت "مخيبة لآمال اليسار المتطرف".
أبرز ما جاء في تصريحات ترامب
خلال حديثه للصحفيين (على متن طائرة "إير فورس وان" أثناء توجهه لفلوريدا)، أدلى ترامب بالتصريحات التالية:
صك البراءة: أكد أنه تلقى تأكيدات من "شخصيات مهمة" بأن الوثائق لا تبرئه فحسب، بل تنفي الادعاءات التي كان خصومه السياسيون يراهنون عليها.
الهجوم على "وولف": هدد ترامب بمقاضاة الكاتب "مايكل وولف" وربما تركة إبستين، متهماً إياه بالتواطؤ مع إبستين لـ "إلحاق ضرر سياسي به".
موقف "الخدعة": وصف التركيز على هذه الملفات حالياً بأنه "خدعة ديمقراطية" تهدف لصرف الأنظار عن نجاحات إدارته.
حقائق من الملفات المنشورة
رغم الجدل الصاخب، كشفت التقارير الفنية حول الوثائق (التي بلغت 3 ملايين ملف) ما يلي:
تكرار الاسم: ذُكر اسم "ترامب" أكثر من ألف مرة (وفي تقارير أخرى وصل إلى 5000 مرة)، لكن أغلب الإشارات كانت مرتبطة بعلاقته الاجتماعية السابقة بإبستين في التسعينيات.
غياب الأدلة الجنائية: لم تتضمن الأوراق المنشورة حتى الآن أي اتهامات جنائية جديدة أو أدلة تثبت تورط ترامب في أنشطة إبستين غير القانونية.
انتقادات الضحايا: أدان محامو الضحايا وبعض السياسيين عملية النشر، ووصفوها بأنها "ناقصة ومليئة بالتشطيبات" (Redactions)، متهمين وزارة العدل بحماية "المُمكنين" لإبستين بدلاً من إنصاف الناجين.
خلفية التوتر
شهدت علاقة ترامب بملفات إبستين تحولات عديدة؛ فبعد أن وعد بالكشف الكامل عنها في حملته الانتخابية 2024، أبدى تحفظاً لاحقاً، فيما اعتبرت المدعية العامة "بام بوندي" أن النشر الأخير يمثل نهاية جهود الحكومة للامتثال لقانون الشفافية، وهو ما رفضه المعارضون والضحايا المطالبون بـ "الحقيقة الكاملة".