5 أنواع من الألم لا ينبغي تجاهلها أبدا.. تعرف عليهم
تظهر بعض الآلام في الجسم أحيانا على شكل أعراض بسيطة، لكنها قد تشير في حالات معينة إلى مشاكل صحية خطيرة لا يجب تجاهلها.
وتقول الدكتورة إيلي كانون، طبيبة عامة في لندن: "معظم الآلام لا تدعو للقلق ولا تحتاج لعلاج، لكن في بعض الحالات النادرة قد تكون مهددة للحياة، لذلك من المهم معرفة العلامات التي تستدعي الانتباه".
ألم الصدر
غالبا ما يكون ألم الصدر نتيجة حرقة المعدة غير الضارة. مع ذلك، يشير الألم المفاجئ والمستمر إلى ضرورة الاتصال الفوري برقم الطوارئ.
ألم مستمر لأكثر من 15 دقيقة يمتد إلى الفك أو الذراع اليسرى قد يكون نوبة قلبية.
ألم حاد يزداد سوءا مع التنفس أو السعال قد يشير إلى انسداد رئوي، وقد يصاحبه ضيق في التنفس أو سعال مصحوب بالدم.
وتضيف كانون: "يصاب آلاف الأشخاص بنوبات قلبية سنويا دون أن يدركوا ذلك، والانسدادات الرئوية أقل شيوعا لكنها تتطلب علاجا فوريا".
ألم البطن
قد يشير ألم البطن بين الصدر والحوض أحيانا إلى مشاكل خطيرة:
ألم مفاجئ في الجزء العلوي الأيمن يمتد إلى الكتف قد يكون التهاب المرارة، الذي قد يؤدي إلى عدوى مهددة للحياة إذا تُرك دون علاج.
الألم التشنجي المتكرر على شكل موجات قد يكون انسدادا معويا، مع تقيؤ أو إمساك شديد، ويتطلب غالبا جراحة عاجلة.
في أسفل البطن، الألم الشديد لدى النساء قد يشير إلى الحمل خارج الرحم، بينما لدى الرجال قد يكون التواء الخصية، وكلا الحالتين تحتاجان إلى تدخل طبي عاجل.
وتقول كانون: "إذا كان الألم شديدا جدا، فمن المرجح أنه ناتج عن مشكلة خطيرة".
ألم الظهر
ألم الظهر شائع وغالبا غير ضار، لكنه قد يشير أحيانا إلى حالات طارئة:
ألم مصحوب بتنميل حول الأعضاء التناسلية أو صعوبة في التبول أو ألم في الساقين قد يكون متلازمة ذيل الفرس، والتي تتطلب جراحة عاجلة لتجنب الشلل أو ضعف جنسي.
ألم مفاجئ وشديد بين لوحي الكتف أو في الصدر قد يشير إلى تسلخ الأبهر، ويصاحبه أحيانا ضيق في التنفس وتعرق أو غثيان.
ألم الرأس
الصداع شائع جدا، وغالبا سببه الجفاف أو فيروس شتوي أو الإفراط في الكحول.
لكن الصداع المفاجئ والشديد جدا قد يكون علامة على:
نزيف دماغي، يوصف أحيانا بأنه صداع "كالصاعقة".
الصداع المصحوب بضعف عضلات الوجه أو خدر في الذراع أو صعوبة الكلام قد يكون سكتة دماغية.
صداع مع تقيؤ أو تصلب الرقبة أو ارتفاع الحرارة قد يشير إلى التهاب السحايا.
ألم الساق
ألم ربلة الساق غالبا يكون نتيجة إصابة عضلية، خاصة بعد ممارسة الرياضة.
ومع ذلك، قد يشير تورم أو سخونة الربلة إلى تجلط الأوردة العميقة، حيث يمكن للجلطة أن تنتقل إلى الرئتين، ما يشكل حالة خطيرة.
ويصيب تجلط الأوردة العميقة غالبا الأشخاص فوق سن الخمسين، لكنه قد يحدث للشباب أيضا، ويزيد خطره بفترات الخمول الطويلة والجراحة الحديثة أو الإصابة بالسرطان.