عاجل
الإثنين 02 فبراير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

«ATM بدون فلوس».. أزمة الكاش تضرب الماكينات قبل شهر رمضان 2026

أرشيفية
أرشيفية

أثارت أزمة نقص السيولة النقدية في ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك خلال الشهر الجاري حالة من الاستياء بين عدد كبير من العملاء، بسبب تكرارها في أوقات مختلفة على مدار اليوم، سواء خلال ساعات النهار أو الليل.

ماكينات البنوك الخاصة الأكثر تضررًا

وشهدت ماكينات الصراف الآلي للبنوك الخاصة نقصًا ملحوظًا في النقدية، ما دفع العديد من العملاء إلى التوجه لاستخدام ماكينات البنوك الحكومية الكبرى، وعلى رأسها البنك الأهلي المصري وبنك مصر، باعتبارهما الأكثر انتشارًا، الأمر الذي تسبب في زيادة الضغط عليهما وظهور طوابير انتظار أمام بعض الماكينات.

عملاء يشكون من تعذر سحب مبالغ بسيطة

وقال أحد عملاء البنوك الخاصة، والذي يقع مقر عمله بمنطقة جامعة الدول العربية، إنه لم يتمكن من سحب مبلغ نقدي لا يتجاوز ألفي جنيه طوال اليوم، بسبب نفاد السيولة من ماكينات الصراف الآلي.

وأضاف أن محاولاته المتكررة للبحث عن ماكينات أخرى، سواء تابعة للبنك الذي يتعامل معه أو لبنوك مختلفة، باءت بالفشل، مؤكدًا أن جميع الماكينات التي مرّ بها كانت خالية من النقدية، حتى خلال فترات الذروة النهارية.

امتداد الأزمة لمناطق متعددة

وتكررت شكاوى نقص السيولة النقدية في مناطق عدة، من بينها فيصل والمطرية والهرم، وفي توقيتات مختلفة، داخل ماكينات تابعة لعدد من البنوك، ما زاد من حدة الغضب بين العملاء.

أهمية ماكينات الصراف الآلي للعملاء

وتُعد ماكينات الصراف الآلي الوسيلة الأساسية التي يعتمد عليها العملاء في سحب الأموال دون الحاجة للتوجه إلى فروع البنوك، سواء في أيام العمل الرسمية أو خلال الإجازات، كما تمثل أحد أهم أذرع البنوك في تقديم خدمات السحب والإيداع على مدار 24 ساعة.

ويصل عدد ماكينات الصراف الآلي في مصر إلى نحو 30 ألف ماكينة، منتشرة في مختلف المحافظات والمناطق الحيوية.

زيادة السحب مع اقتراب شهر رمضان

من جانبه، فسر مسؤول بالدعم الفني والإداري في أحد البنوك الكبرى، لموقع مصراوي، أزمة نقص السيولة بارتفاع معدلات السحب النقدي تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان، والذي يُعد من أكثر الشهور إنفاقًا لدى المواطنين، إلى جانب تزامنه مع إجازة نصف العام.

وأوضح أن شركات تغذية الأموال تواجه ضغطًا متزايدًا بسبب سرعة نفاد السيولة من الماكينات، ما يستلزم زيادة عدد مرات المرور لإعادة تغذيتها.

تفضيل التعامل النقدي سبب رئيسي

وأشار المسؤول إلى أن تفضيل عدد كبير من العملاء استخدام النقدية في الشراء بدلًا من وسائل الدفع الإلكتروني أو البطاقات المصرفية، ساهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة.

وتستعين البنوك بشركات متخصصة لتغذية ماكينات الصراف الآلي بالنقدية على مدار اليوم في الشوارع والميادين والمراكز التجارية والنوادي.

السحب من ماكينات بنوك أخرى

وتتيح البنوك للعملاء إمكانية السحب من ماكينات بنوك أخرى غير مصدرة للبطاقة، مقابل رسوم تختلف من بنك إلى آخر عن كل عملية سحب.