عاجل
الأربعاء 04 فبراير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

بين "الباطنية" و"مناعة".. هند صبري ترفض مقارنتها بنادية الجندي

هند صبري
هند صبري

ردّت الفنانة هند صبري على جدل مقارنتها بالفنانة نادية الجندي بسبب تشابه أحداث مسلسلها الجديد المرتقب عرضه في رمضان "مناعة" مع أحداث  فيلم "الباطنية" الشهير الذي قدمته الجندي، العام 1980، وأصبح من كلاسيكيات السينما المصرية.

ويتشابه العملان في الهوية النسائية للبطلة التي تجد نفسها في حي شعبي شهير بتجارة المخدرات وتضطر للدفاع عن نفسها في قلب صراع أباطرة التجارة غير المشروعة وما يكتنفه من مفارقات إنسانية وجوانب تشويقية تقوم على الانتقام.

وقالت صبري في تصريحات أدلت بها إلى الإعلامية رضوى الشربيني في برنامج "هي وبس" إن "المقارنة لا تجوز مع اسم بحجم ومكانة نادية الجندي صاحبة لقب (نجمة الجماهير)، والذي يعكس عمق شعبيتها". 

وأضافت: "الحقبة الزمنية التي تدور في أجواء الثمانينيات تكاد تكون القاسم الوحيد المشترك، فضلاً عن تجارة المخدرات بالطبع، لكن مسلسل (مناعة) يقدم قصة مختلفة بتفاصيل مختلفة".

وحول انتقادات البعض لقيامها بدور تاجرة مخدرات، قالت إن "القصة تؤكد على المصير السيئ الذي ينتظر كل من يسير في هذا الطريق".

وسبق أن كشفت هند صبري تفاصيل مسلسلها  المكون من 15 حلقة، مؤكدة أن "العمل لا يقدم معالجة مباشرة أو صدامية لموضوعات بعينها، ويتناول مفهوم الشر من زاوية مختلفة وغير معتادة بالنسبة لها".

ولفتت إلى أن "حقبة الثمانينيات قد يراها البعض بعيدة، بينما يشعر آخرون بقربها، لكنها تشكل تحدياً خاصاً في كل الأحوال".

وحول تفاصيل دورها، قالت إن "تقديم شخصية تاجرة مخدرات يعد تحوّلاً واضحاً في اختياراتها الفنية"، مؤكدة أنها "كانت ترغب منذ فترة في الخروج من الإطار المعتاد لأدوارها، وتقديم أدوار تكشف جانبًا مختلفًا من قدراتها التمثيلية".

وأضافت أن "المسلسل يمثل تحديًا في ظل حالة الترقب التي تسبق عرضه"، مؤكدة أن "الهدف الأساس هو تقديم دراما صادقة، بعيدة عن المبالغة أو الاستعراض، وتعتمد على الإحساس الحقيقي بالشخصيات"

ولفتت إلى أن "العمل يعتمد على بساطة الحكاية وعمقها الإنساني في الوقت نفسه، حيث ترتكز القصة على الصدق في المعالجة، سواء على مستوى العلاقات أو التفاصيل الاجتماعية والزمنية، خاصة أن المسلسل تدور وقائعه في فترة غنية بالتحولات الاجتماعية؛ ما يتيح مساحة أوسع لرصد الحياة اليومية دون الوقوع في فخ التنميط."