أسامة مدكور: قمة "القاهرة" تدشن عهداً جديداً من الشراكة الاستراتيجية مع أنقرة
أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ والقيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة تعد منعطفاً تاريخياً في مسار العلاقات بين البلدين، مشيداً بحنكة الدبلوماسية المصرية في صياغة شراكات إقليمية متوازنة تخدم المصالح الوطنية.
أبرز مرتكزات التعاون الاقتصادي والسياسي:
طفرة تجارية واستثمارية: أشار مدكور إلى أن هدف رفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار يعكس جدية البلدين في تعزيز التعاون، خاصة في قطاعات التصنيع، الطاقة، والخدمات اللوجستية، مما يساهم بشكل مباشر في توطين الصناعة المصرية.
اتفاقيات شاملة: تجاوز التعاون الجانب السياسي ليشمل مذكرات تفاهم في مجالات الشباب، الرياضة، والحماية الاجتماعية، وهو ما يحول العلاقة إلى شراكة تنموية مستدامة.
ريادة إقليمية: أوضح النائب أن توافق الرؤى بشأن الأزمات في (غزة، السودان، ليبيا، والصومال) يكرس دور مصر كركيزة أساسية للاستقرار، ويجعل من التنسيق "المصري - التركي" قوة لخفض التوترات الإقليمية.
"إن هذه الزيارة ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل هي تتويج لجهود دبلوماسية مكثفة تهدف لتحقيق تكامل اقتصادي يخدم الشعبين ويواجه تحديات المنطقة." — أسامة مدكور