في اليوم العالمي للصرع.. الصحة العالمية تؤكد: المرض قابل للعلاج وليس معديا
تحيي منظمة الصحة العالمية في ٩ فبراير من كل عام اليوم العالمي للصرع، للتوعية بالمرض وخطورته وطرق علاجه وتسليط الضوء على مرضي الصرع.
اليوم العالمي للصرع
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الصرع من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعًا على مستوى العالم، ويمكن أن يصيب أي شخص في مختلف الأعمار، مشددة على أنه مرض قابل للعلاج وليس مرضًا معديًا.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن أسباب الإصابة بالصرع لا تزال غير معروفة في نحو 50% من الحالات عالميًا، رغم معرفة العديد من الآليات المرضية المرتبطة به.
أسباب مرض الصرع
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الأسباب المحتملة للإصابة بمرض الصرع تتضمن:
١- التعرض لضرر أو رض في الدماغ أثناء الولادة
٢- المتلازمات والحالات الوراثية
٣- العدوى أو الأورام الدماغية
٤- الإصابات الشديدة في الرأس
٥- السكتات الدماغية
٦- نوبات الصرع وأعراضها
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الصرع يتمثل في نوبات تنتج عن نشاط كهربائي مفرط وغير طبيعي في مجموعة من خلايا الدماغ، وتختلف طبيعة النوبات من حيث النوع والمدة والشدة والتكرار، بحسب المنطقة المصابة في الدماغ ومدى انتشار النشاط الكهربائي.
ومن أبرز الأعراض المصاحبة لنوبات الصرع:
١- فقدان أو تغير الوعي والإدراك
٢- اضطرابات في الحواس مثل الرؤية أو السمع أو التذوق
٣- سلس البول أو عض اللسان أو التعرض لإيذاء جسدي
٤- تشوش ذهني أو نعاس أو شعور مفاجئ بالوهن دون سبب واضح
٥- حركات لا إرادية ومفاجئة في الذراعين أو الساقين أو الجسم بالكامل
كيف نساعد المصاب أثناء النوبة؟
وقدمت منظمة الصحة العالمية مجموعة من الإرشادات الأساسية للتعامل مع نوبة الصرع بأمان:
١- جعل المصاب يستلقي على جانبه مع إدارة الرأس لتسهيل التنفس
٢- التأكد من أن التنفس طبيعي وإرخاء الملابس الضيقة حول العنق
٣- وضع شيء ناعم تحت الرأس لحمايته
٤- البقاء مع المصاب حتى انتهاء النوبة واستعادة الوعي
٥- عدم تقييد المصاب أو وضع أي شيء في فمه
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن رفع الوعي المجتمعي حول الصرع وطرق التعامل مع النوبات يسهم في تقليل الوصم الاجتماعي وتحسين جودة حياة المصابين.