عاجل
الإثنين 23 فبراير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

برنامج الأغذية العالمي: ظروف المجاعة تتفاقم في المناطق الأكثر ضعفا بالسودان

أرشيفية
أرشيفية

قال برنامج الأغذية العالمي اليوم الإثنين إن أدلة جديدة تشير إلى أن ظروف المجاعة تتفاقم في المناطق الأكثر ضعفا بالسودان.

وأضاف برنامج الأغذية العالمي: “ندعو لتقديم دعم دولي عاجل وضمان وصول غير مقيد للمساعدات في ‎السودان لمنع تفشي المجاعة”.

وأعلنت الأمم المتحدة، الاسبوع الماضي، عن وصول أول قافلة مساعدات “كبيرة” إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان السودانية منذ 3 أشهر.

وبحسب «الشرق – بلومبرج» عبر منصتها على موقع إكس، أضافت الأمم المتحدة: قافلة مساعدات جنوب كردفان بـ السودان محملة بإمدادات إنسانية منقذة للحياة لدعم أكثر من 130 ألف شخص.

وتابعت الأمم المتحدة: مدينتا الدلنج وكادوقلي السودانيتان تعانيان من نقص حاد في الدعم الإنساني ومعزولتان إلى حد كبير عن المساعدات لأكثر من عامين.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ تجاه استمرار الهجمات على المدنيين والمرافق الطبية في السودان، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تزيد من تدهور النظام الصحي في البلاد وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وأشار دوجاريك إلى أن الهجمات على المستشفيات والمراكز الطبية تعطل تقديم الرعاية الصحية الضرورية للمواطنين، بما في ذلك الأطفال والمرضى وكبار السن. وأكد أن الكثير من المنشآت الطبية أصبحت غير قادرة على العمل بشكل طبيعي، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرار النظام الصحي في السودان.

ولفت المتحدث إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث أصبح من الصعب إيصال المساعدات الطبية والدوائية إلى المناطق المتضررة.

وأضاف أن الهجمات على المستشفيات ليست مجرد انتهاك للقانون الإنساني الدولي، بل تهدد حياة المدنيين الأبرياء وتزيد من حالات النزوح الداخلي في مناطق الصراع.

ودعا دوجاريك المجتمع الدولي والأطراف المتصارعة إلى ضمان حماية المدنيين والمرافق الطبية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للسودانيين دون عوائق. وشدد على أن استمرار العنف لا يؤثر فقط على الصحة العامة، بل يعرقل جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في تقديم الدعم والرعاية؛ ما يترك آلاف الأشخاص في مواقف إنسانية حرجة ويزيد من الضغوط على النظام الصحي الهش بالفعل.