بيان دولي حاشد بقيادة مصرية يدين التوسع الاستيطاني ويحذر من "الضم الفعلي" للضفة الغربية
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً مشتركاً وقّع عليه وزراء خارجية 15 دولة عربية وأجنبية، إلى جانب الأمناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، أدانوا فيه بأشد العبارات القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرامية لتوسيع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية المحتلة.
أبرز نقاط البيان المشترك:
رفض سياسة "أراضي الدولة": استنكرت الدول الموقعة إعادة تصنيف الأراضي الفلسطينية كـ "أراضي دولة إسرائيلية"، واعتبرت تسريع النشاط الاستيطاني انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.
تحذير من تقويض حل الدولتين: أكد البيان أن هذه الإجراءات، بما في ذلك مشروع "E1"، تمثل هجوماً متعمداً على مقومات الدولة الفلسطينية وتهدف إلى فرض "ضم فعلي" وتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي على الأرض.
مطالب عاجلة للاحتلال: دعا الوزراء الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع الفوري عن قراراتها، ووقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، وضرورة الإفراج عن عائدات الضرائب المحتجزة والمستحقة للسلطة الفلسطينية وفقاً لبروتوكول باريس.
القدس والوصاية الهاشمية: شدد البيان على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مؤكداً على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.
الدول والمنظمات الموقعة:
شمل البيان (مصر، فرنسا، الدنمارك، أيسلندا، إندونيسيا، أيرلندا، الأردن، لوكسمبورج، فلسطين، البرتغال، قطر، السعودية، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا)، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
واختتم الوزراء بيانهم بالتأكيد على الالتزام الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وخطوط الرابع من حزيران 1967، مشددين على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والاندماج الإقليمي في المنطقة.