الشرطة الإسرائيلية: 11 مفقودا جراء الصواريخ الإيرانية على بيت شيميش
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن 11 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني على مدينة بيت شيميش.
ووفقا لبيان الشرطة، تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المكان، إلى جانب تنفيذ أعمال تمشيط واسعة للتأكد من عدم وجود محاصرين آخرين تحت الأنقاض.
وأعلن قسم الطوارئ في مستشفى مستشفى إيخيلوف وفاة إسرائيلي أصيب بعدما تعثر أثناء اندفاعه نحو الملاجئ عقب انطلاق صفارات الإنذار، في أعقاب الهجمات الصاروخية الإيرانية.
وفي سياق متصل، أكدت السفارة الفلبينية في تل أبيب أن مساعدة التمريض التي قتلت الليلة الماضية جراء القصف الصاروخي في تل أبيب هي المواطنة الفلبينية ماري آن دي فيرا (32 عامًا).
من جانبها، أفادت سلطات الإنقاذ بارتفاع عدد القتلى جراء الضربة المباشرة في بيت شيميش إلى تسعة، بعد الإعلان عن وفاة ثمانية من الجرحى في موقع القصف.
وخلف الهجوم دمارا واسعا، حيث تضررت 8 منازل ودمرت بشكل شبه كامل. كما جرى انتشال عدد من القتلى من ملجأ تابع لكنيس يهودي، قالت شهادات من موقع الحادث إنه تعرض لإصابة مباشرة أدت إلى تدميره بالكامل.
وتتواصل عمليات البحث والتمشيط في المناطق المستهدفة، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح أمس السبت بشن هجوم مشترك كبير على إيران للقضاء على برامجها الصاروخية والنووية، واستهدف الهجوم قادة سياسيين وعسكريين إيرانيين، وأدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إيران هجمات بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل، ما أسفر عن إطلاق صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، وسط أنباء عن إصابة مبنى بشكل مباشر، حيث أعلن الحرس الثوري إطلاق عملية "الوعد الصادق 4" ردا على العدوان الأمريكي الإسرئيلي على البلاد.
من جهته أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن إيران لن تتراجع وقال: "العدو يعيش في وهمه إن ظن أن اغتيال القادة يمكن أن يزعزع إيران. الأمر ليس كما يعتقد، فليس من المعادلة أن يضربوا وتنتهي القصة. الشعب الإيراني واجه عبر تاريخه العديد من الأحداث المريرة، لكنه لم يتراجع أبدا ولن يتراجع".