طهران تحدد بنك أهدافها وتتوعد برد "وخيم" على اغتيال خامنئي
في تصريحات تصعيدية تعكس حجم التوتر المتزايد في المنطقة، خرج وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عبر التلفزيون الرسمي ليرسم ملامح المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، نافيًا أن يكون الهدف هو زعزعة استقرار دول الجوار.
عراقجي: القواعد الأمريكية أهداف مشروعة
شدد رئيس الدبلوماسية الإيرانية على أن بلاده تفرق تمامًا بين جيرانها وبين الوجود العسكري الأمريكي، مؤكدًا على النقاط التالية:
تحديد العدو: إيران لا تكنّ العداء لدول المنطقة، وعملياتها العسكرية تستهدف حصريًا القواعد الأمريكية التي تعتبرها "أهدافًا مشروعة".
طبيعة الصراع: وصف عراقجي المواجهة الحالية بأنها "حرب بين طهران وواشنطن"، وليست حربًا إقليمية شاملة، رغم امتداد آثارها لتشمل النطاق الجغرافي للمنطقة.
الدفاع عن النفس: أكد أن إيران ستستخدم كافة الوسائل المتاحة للدفاع عن سيادتها بما يقتضيه الموقف.
انتقادات حادة لسياسة "الإنقاذ" الأمريكية
وفي هجوم مباشر على الإدارة الأمريكية، ربط عراقجي بين التصعيد العسكري والوعود السياسية، قائلًا:
"قصف مدرسة ابتدائية وسقوط 160 طفلة ضحية لغارات أمريكية وإسرائيلية، هو التنفيذ الفعلي لعملية (إنقاذ الإيرانيين) التي وعد بها ترامب".
اغتيال خامنئي: "جريمة دينية"
وفيما يخص الأنباء المتعلقة باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وصف وزير الخارجية الإيراني الحادث بأنه "جريمة دينية" قبل أن تكون سياسية، محذرًا من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى "عواقب وخيمة" لن تتوقف عند حدود معينة.
خلفية المشهد
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة استقطابًا حادًا، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف الدولية على احتواء الموقف ومنع انزلاق المواجهة بين واشنطن وطهران إلى صراع مفتوح لا تُعرف نهايته.