مركز الأزهر للفتوى يحدد شروط الاعتكاف ومبطلاته| تفاصيل
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الاعتكاف سنة مشروعة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ ثبت أنه كان يعتكف في المسجد ويخص العشر الأواخر من شهر رمضان بالاعتكاف، وتبعه في ذلك صحابته وزوجاته.
وشدد المركز في بيان له، على أهمية صدق النية في الاعتكاف بأن تكون خالصة لله، خالية من الرياء والعجب بالطاعة، أو الرغبة في ثناء أو مدح؛ لافتًا إلى أن العمل المقبول هو ما ابتغي به وجه الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقوله تعالى: "فاعبد الله مخلصًا له الدين. ألا لله الدين الخالص".
كما لفت إلى أهمية اغتنام وقت الاعتكاف بالأعمال الصالحة، والإكثار من التسبيح والاستغفار، وقراءة القرآن، وعدم إضاعة وقت الاعتكاف في غير ماشُرع له.
وفيما يتعلق بالمباحات للمعتكف، بين المركز أنها تشمل الخروج لحاجته التي لابد منها كالتداوي، إن كان مريضًا أو صلاة الجمعة إن كان في مسجد لا تقام فيه صلاة الجمعة، كما يباح له الأكل والشرب والنوم في المسجد بشرط الحفاظ على نظافته ونظامه.
وفي السياق ذاته، يُباح للمعتكف الكلام المباح الذي دعت إليه الحاجة، وتصفيف الشعر، وتقليم الأظافر، وتنظيف البدن، ولبس أحسن الثياب، والتطيب؛ بينما يُكره له البيع والشراء، والكلام بما فيه إثم.
وعن مبطلات الاعتكاف، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنها تتمثل في: الخروج من المسجد عمدًا لغير الحاجة، والجماع، وذهاب العقل بجنون أو بسكر، والحيض أو النفاس للمرأة لغياب شرط الطهارة.