عاجل
الإثنين 09 مارس 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

الدولار يقترب من 53 جنيهًا في البنوك.. ماذا يحدث للجنيه المصري؟

الدولار
الدولار

واصل الجنيه المصري تراجعه أمام الدولار الأمريكي داخل البنوك المصرية، مقتربًا من مستويات تاريخية غير مسبوقة، وذلك في ظل استمرار خروج الأموال الساخنة وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

ويواجه الاقتصاد المصري تحديات مزدوجة، أبرزها ضغوط العملة الأجنبية وارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو ما يزيد الضغط على برنامج الإصلاح الاقتصادي.

سعر الدولار اليوم في مصر

خلال تعاملات اليوم الإثنين، اقترب سعر الدولار من مستوى 53 جنيهًا داخل القطاع المصرفي، حيث سجل نحو 52.80 جنيه للشراء و52.90 جنيه للبيع داخل بنوك مثل:

  • بنك كريدي أجريكول مصر
  • بنك نكست
  • مصرف أبوظبي الإسلامي مصر
  • البنك الأهلي الكويتي مصر

في المقابل، سجل الدولار مستويات أقل داخل بنك القاهرة عند 52.11 جنيه للشراء و52.21 جنيه للبيع.

كما بلغ السعر في بنك الكويت الوطني مصر و**بنك قناة السويس** نحو 52.14 جنيه للشراء و52.24 جنيه للبيع.

أسباب تراجع الجنيه المصري

أوضح الخبير المصرفي عز الدين حسانين أن التحرك الأخير في سعر الصرف واقتراب الدولار من 53 جنيهًا يعود بشكل أساسي إلى خروج جزء من الأموال الساخنة من الأسواق الناشئة.

وأشار إلى أن التوترات والحروب في المنطقة تدفع المستثمرين الأجانب إلى الاتجاه نحو الملاذات الآمنة وسحب استثماراتهم من أدوات الدين المحلية خوفًا من ارتفاع التضخم أو فرض قيود على حركة رؤوس الأموال.

استمرار ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري

ورغم خروج نحو 3.7 مليار دولار من الأموال الساخنة منذ بداية الحرب على إيران، إلا أن بقاء نحو 14 مليار دولار من أصل 18 مليار دولار في أدوات الدين المحلية يعكس استمرار ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

ويرجع ذلك إلى العائد الحقيقي الموجب الذي تقدمه مصر، حيث يتراوح الفارق بين العائد ومعدل التضخم بين 7% و8%، وهو من أعلى العوائد في الأسواق الناشئة.

احتياطي النقد الأجنبي يسجل مستوى تاريخيًا

في الوقت نفسه، ارتفعت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري إلى نحو 52.746 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي، وهو أعلى مستوى في تاريخ البلاد.

توقعات سعر الدولار خلال الفترة المقبلة

توقع الخبراء أن يتحرك الدولار خلال الفترة المقبلة في نطاق يتراوح بين 48.5 و52.5 جنيه، مع احتمال اتساع النطاق ليصل إلى 55 جنيهًا أو يقترب من 60 جنيهًا في أقصى التقديرات.

لكن الخبراء أكدوا أن هذه التحركات مؤقتة ولن تؤدي إلى عودة السوق السوداء للعملة، في ظل توفر السيولة الدولارية داخل القطاع المصرفي.