لاريجاني: لا أمن في مضيق هرمز طالما إيران تحت النار
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، في رده على تصريحات ماكرون بشأن مضيق هرمز، أنه يستبعد تحقيق أمن بالمضيق في ظل نيران الحرب التي أشعلتها واشنطن وتل أبيب.
وكتب لاريجاني، في حسابه على منصة "إكس": "من المستبعد أن يتحقق أي أمن في مضيق هرمز في ظل نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، ولا سيما إذا كان ذلك بتصميم أطراف لم تكن بعيدة عن دعم هذه الحرب والإسهام في تأجيجها".
من المستبعد أن يتحقق أيُّ أمنٍ في مضيق هرمز في ظلِّ نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، ولا سيّما إذا كان ذلك بتصميم أطرافٍ لم تكن بعيدةً عن دعم هذه الحرب والإسهام في تأجيجها.
وجاءت تصريحات علي لاريجاني ردا على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من قبرص عن إعداد بلاده مهمة "دفاعية بحتة" للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة، مشيرا إلى أن فرنسا سترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر في إطار هذه الجهود، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
ومع اضطراب حركة الملاحة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط فوق 120 دولارا للبرميل، تواجه القوى الأوروبية معضلة كيفية حماية مصالحها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا غير مسبوق على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.