عاجل
السبت 14 مارس 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

مع اشتداد العواصف الترابية.. إليك أدعية الرياح كما وردت في السنة النبوية

نيوز 24

تزامنًا مع حالة التقلبات الجوية والرياح المثيرة للرمال والأتربة التي تشهدها البلاد اليوم، يحرص الكثيرون على استعادة الهدي النبوي في التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية، حيث وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية جامعة تطلب الخير وتستعيذ من الشر.

الدعاء المأثور عند هبوب الرياح
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الرياح، يلتجئ إلى الله بالدعاء قائلًا:

"اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أُرسلت به."

النهي عن "لعن الريح"
أكدت السنة النبوية على أن الريح مأمورة من الله تعالى، وليست فاعلاً بذاتها، لذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبها أو لعنها:

من رَوْح الله: رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: "الريح من رَوْح الله تعالى، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسُبُّوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها". ومعنى "رَوْح الله" أي من رحمته بعباده.

التحذير من اللعن: عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلاً لعن الريح، فقال له النبي: "لا تلعنوا الريح؛ فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه".

دعاء الرياح الشديدة (اللهم لقحًا لا عقيمًا)
في حال اشتداد الرياح، ورد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:

"اللهم لقحًا لا عقيمًا"
والمقصود بـ "اللقح" هي الرياح الحاملة للمطر (كالناقة اللقحة)، أما "العقيم" فهي التي لا خير فيها ولا تأتي بمطر.

نصيحة دينية وإرشادية: يُستحب للمسلم في هذه الأوقات الإكثار من الاستغفار والذكر، مع ضرورة اتباع تعليمات هيئة الأرصاد الجوية وتجنب التواجد تحت اللوحات الإعلانية أو الأشجار المتهالكة لسلامتكم.