عاجل
الأحد 15 مارس 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

مستأنف جنايات المنصورة تقضي بالاعدام لمتهمة بقتل زوجها بمساعدة عشيقها

المتهمة
المتهمة

قضت الدائرة الثالثة الجنائية الاستئنافية بالمنصورة، اليوم الأحد، بإعدام  المتهمة بالتخلص من زوجها بمساعدة صديقها، بقرية أبو نور الدين التابعة لمركز الستاموني.

وعقدت الجلسة برئاسة المستشار السعودي يوسف الشربيني، وعضوية المستشارين عبد الله عبد الله مطاوع، والسيد عبده منصور، ومحمد أحمد عبد الدايم، وسكرتارية محمود السيد محمود، والسيد مصطفى رجب، ذلك في القضية رقم 7408 لسنة 2024 جنايات الستاموني، والمقيدة برقم 2812 لسنة 2024 كلي شمال المنصورة.

وكان المستشار عمرو ضيف، المحامي العام لنيابة شمال المنصورة الكلية، أحال كلا من: فاطمة م.م.أ.، محبوسة، 35 سنة، ربة منزل، ومقيمة بقرية أبو نور الدين مركز الستاموني، ومحمد ع.إ.أ.، محبوس، 19 سنة، عامل زراعي، ومقيم بقرية أبو نور الدين مركز الستاموني، لأنهما في يوم 2/10/2024، بدائرة مركز الستاموني، محافظة الدقهلية، قتلا المجني عليه السيد ع  ح، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدا لذلك الغرض سلاحا أبيض، سكينا وأداتين، فاسا وحجرا، وكمنا له بالمكان الذي أيقنا سلفا تواجده به، وما إن ظفرا به حتى قام الثاني بمباغتته بضربة بحجر استقرت برأسه، ولاستغاثته بالأولى عاجلته هي بعدة طعنات استقرت بالظهر، باستخدام السلاح الأبيض سكين، حتى سقط أرضا غارقا بدمائه.

وأكمل المتهمان جريمتهما وللتأكد من مفارقته للحياة، عاجلوه بعدة ضربات باستخدام أداة فاس، قاصدين من ذلك قتله، فأحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي والتي أودت بحياته، على النحو المبين بالتحقيقات كما حازا وأحرزا بغير ترخيص سلاحا أبيض، سكينا وفأسا وحجرا، دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.

وأدلت الشاهدة الأولى، 87 سنة، ربة منزل، ومقيمة في أبو نور الدين مركز الستاموني، بأنها حال تواجدها بمسكنها الملاصق لمسكن المجني عليه نجلها، تناهى إلى سمعها أصوات استغاثة، فانتقلت وآخرون لاستبيان الأمر، وأبصرته ملقى أرضا مضرجا بدمائه مهشمة رأسه وبه عدة طعنات بالظهر، وأضافت باتهامها للمتهمين بارتكاب الواقعة، وعزت قصدهم إلى إزهاق روح المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

وشهدت الشاهدة الثالثة 17 سنة، ربة منزل، ومقيمة بأبو نور الدين مركز الستاموني، بأنه حال تواجدها بمسكنها وبتاريخ الواقعة، استيقظت هي وشقيقها، الشاهد الرابع، على أصوات صياح والدتها "المتهمة الأولى" واستغاثتها بهما، فهرولا لمكان الواقعة لاستبيان الأمر، فأبصرت والدها المجني عليها ملقى أرضا مضرجا بدمائه مهشمة رأسه، وبه عدة طعنات بالظهر، وبجوار جثمانه أداة فأس، واتهمت المتهمين بارتكاب الواقعة.

فيما دلت تحريات ضباط وحدة المباحث على صحة ارتكاب المتهمين للواقعة، وذلك على إثر وجود علاقة آثمة فيما بينهما منذ فترة، ولاكتشاف المجني عليه قررا التخلص منه، وأعدا لذلك الغرض الأسلحة البيضاء والأدوات السكين والفأس والحجر، التي تم ضبطها بمكان الواقعة، وكمنا له بمكان الواقعة، وما إن ظفرا به حتى انهالا عليه بالضرب باستخدام الأسلحة البيضاء والأدوات سالفة البيان، محدثين إصاباته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، حتى فاضت روحه لبارئها قاصدين إزهاق روحه.

فيما أكد تقرير الطب الشرعي، أنه بفحص وتشريح جثة المتوفى السيد.ع، تبين من الآثار الإصابية الحيوية الحديثة الظاهرة، وجود إصابات جرحية بالرأس والوجه، مصحوبة بكسور متفتتة بعظام الجمجمة وتهتك بأنسجة المخ مقابلها، وكل منها يحدث من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة أيا كان نوعها، وهي جائزة الحدوث من مثل التعدي على المذكور بقالب الطوب أو الفأس، وكذا جروح طعنية بالظهر وجرح قطعي بالخنصر الأيمن، وكل منها يحدث من الإصابة بنصل صلب حاد أي كان نوعه، وهي جائزة الحدوث من مثل التعدي على المذكور، وبتشريح تبين ان الوفاة إصابية وترجع إلى الإصابة الجرحية بالرأس، وما نجم عنها من تهتك بأنسجة المخ وفشل بالمراكز الحيوية به، أدى إلى فشل بعملية التنفس وهبوط حاد بالدورة الدموية التنفسية وانتهى ذلك بالوفاة.