عاجل
الأربعاء 18 مارس 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

دراسة تكشف تأثير شرب الكحول والضغوطات النفسية على الوظائف الإدراكية

أرشيفية
أرشيفية

أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ماساتشوستس في أمهرست أن شرب الكحول والتعرض للضغوطات النفسية في سن الشباب، يسببان تدهور القدرات الإدراكية في منتصف العمر.

وفي تجارب أُجريت على الفئران المخبرية، درس الباحثون تأثير الجمع بين الضغط النفسي واستهلاك الكحول في مرحلة البلوغ المبكر على الدماغ على المدى الطويل، واتضح أن هذا المزيج تحديدا هو الذي يحدث التأثير الأقوى، فقد أظهرت الحيوانات التي تعرضت للضغط النفسي وتناولت الكحول، تراجع في "المرونة الإدراكية" لدى وصولها إلى منتصف العمر، وهي القدرة على التكيف بسرعة مع الظروف الجديدة واتخاذ القرارات.

وكشف تحليل إضافي عن حدوث تغيرات في النواة الزرقاء، وهي منطقة في جذع الدماغ مسؤولة عن الاستجابة للتوتر واتخاذ القرارات، ففي الظروف العادية، يتم تنشيط هذه المنطقة أثناء التوتر ثم تعود إلى حالتها الطبيعية، إلا أن الحيوانات المخبرية التي كان لديها تاريخ من استهلاك الكحول المرتبط بالتوتر، تعطلت لديها هذه الآلية.

كما لاحظ الباحثون ان فئران التجارب التي تعرضت لاستهلاك الكحول الضغوطات النفسية، ظهرت لديها علامات تدل على "الإجهاد التأكسدي" في أدمغتها، وهو تلف يصيب الخلايا وغالبا ما يُلاحظ في الأمراض العصبية التنكسية، مثل مرض الزهايمر.

ويرى العلماء أن تعاطي الكحول في سن مبكرة مع التعرض للضغوطات النفسية، يؤديان إلى "إعادة ضبط" طويلة الأمد للدوائر العصبية في الدماغ، مما يزيد مع مرور الوقت من خطر الإصابة بالضعف الإدراكي.