تكتيك أم ضرورة فنية؟.. سحب حاملة الطائرات "فورد" من الشرق الأوسط وسط تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تحركات عسكرية لافتة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقرر سحب حاملة الطائرات العملاقة "جيرالد فورد" من المنطقة وتوجيهها نحو اليونان، في خطوة تأتي بالتزامن مع بروز مؤشرات على تباين في الأهداف الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الحرب الدائرة مع إيران.
"إصلاحات فنية" أم إعادة تموضع؟
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي قوله إن سحب الحاملة "فورد" إلى اليونان يهدف بشكل أساسي لإجراء "إصلاحات فنية ضرورية". ورغم الطابع التقني للقرار، إلا أن توقيته يثير تساؤلات حول أثره على حجم الوجود العسكري الأمريكي وقدرات الردع في المنطقة في ذروة التصعيد العسكري.
أهداف واشنطن: تقويض القدرات الإيرانية
على صعيد آخر، حدد مسؤولون لموقع "أكسيوس" الأولويات التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الصراع الحالي، والتي تتركز في:
تدمير البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني.
شل القدرات البحرية الإيرانية وتجفيف منابع تمويل الوكلاء.
الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمي كأولوية قصوى.
فجوة الأهداف بين "ترامب" و"نتنياهو"
أبرزت التقارير وجود اختلاف واضح في تقدير "أمد الحرب" ونطاق أهدافها بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية:
الموعد الزمني: يميل الرئيس ترامب إلى إنهاء العمليات العسكرية الرئيسية في وقت مبكر، بينما يخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحرب طويلة الأمد.
الأهداف النوعية: تسعى إسرائيل لأهداف تتجاوز القدرات العسكرية، من بينها اغتيال الزعيم الإيراني الجديد، وهو ما لا تضعه واشنطن ضمن أولوياتها الأساسية حالياً.
الاقتصاد العالمي: تضع واشنطن استقرار إمدادات الطاقة العالمي في الحسبان، بينما يرى الجانب الإسرائيلي أن الأولوية المطلقة هي الحسم العسكري بغض النظر عن تداعيات التصعيد على سوق النفط.