الجيش الإسرائيلي: استهدفنا منشآت عسكرية إيرانية في طهران بأكثر من 120 ذخيرة
أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربات ضد الصناعات العسكرية الإيرانية في طهران تتواصل دون توقف، مشيرا إلى إطلاق أكثر من 120 ذخيرة باتجاه مواقع استُخدمت لأغراض البحث وإنتاج وسائل قتالية.
وأوضح الجيش أن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو، وبتوجيه من هيئة الاستخبارات، نفذت في ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد موجة إضافية من الغارات استهدفت بنى تحتية وصفها بأنها تابعة "لنظام الإرهاب الإيراني".
وأضاف أن هذه الموجة ركزت على تعميق الضربات لقدرات إنتاج الوسائل القتالية، حيث تم إلقاء أكثر من 120 وحدة ذخيرة على مواقع مرتبطة ببرامج التسلح.
وبيّن أن من بين الأهداف التي تم استهدافها موقعا لتطوير مكوّنات حيوية للصواريخ الباليستية، ومجمعا يُستخدم من قبل الصناعات العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لأغراض البحث والتطوير لأنظمة الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق الأقمار الصناعية، إضافة إلى موقع تابع للجيش الإيراني مخصص لبحث وتطوير وإنتاج وسائل قتالية.
وأشار الجيش إلى أنه بالتوازي مع ذلك، تم استهداف مواقع تُستخدم لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية، والتي اعتبرها تشكل تهديدا مباشرا لمواطني إسرائيل، إلى جانب عدد من منظومات الدفاع التابعة لإيران.
وأكد أن أكثر من 150 طائرة مقاتلة شاركت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في مهاجمة مواقع لإنتاج وسائل قتالية في أنحاء طهران، لافتا إلى أن الضربات لا تزال مستمرة حتى الآن.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه يواصل تعميق الضربات ضد الصناعات العسكرية الإيرانية بهدف تجريدها من قدرات الإنتاج التي طورتها على مدى سنوات.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متواصل منذ 28 فبراير، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك طهران، وسط اتهامات بوجود تهديدات صاروخية ونووية.
وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات انتقامية استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى منشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، ما يعكس اتساع نطاق المواجهة واستمرار تبادل الضربات بين الطرفين.